سجلت السلطات الصحية في كل من الولايات المتحدة وفرنسا إصابات مؤكدة بفيروس هانتا بين ركاب سفينة الرحلات السياحية «إم.في هونديوس»، مما أدى إلى إطلاق حالة استنفار طبي دولي بهدف احتواء هذه السلالة النادرة، وسط حالة من الخوف والقلق من سرعة تفشيه.
سلالة نادرة من فيروس هانتا
السلالة النادرة من فيروس هانتا والتي أطلق عليها «إنديز»، تتميز بخطورتها الفريدة لكونها قابلة للانتقال المباشر بين البشر، مما يزيد من مستوى التهديد الصحي المرتبط بها. وقد تأكدت الإصابات عبر اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل «PCR» في كل من الولايات المتحدة وفرنسا.
حالات المخالطة في فرنسا
بعد الإعلان عن حالة الإصابة في فرنسا، رصدت السلطات 22 حالة مخالطة في الأيام الأخيرة، وفقًا لوزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، لإذاعة فرانس إنتر. وتشمل هذه الحالات 8 أشخاص سافروا على متن رحلة جوية بتاريخ 25 أبريل بين سانت هيلينا وجوهانسبرج، و14 آخرين على متن رحلة جوية بين جوهانسبرج وأمستردام.
مخاوف من سرعة تفشي الفيروس
أدى ذلك إلى تعريض عملية الإنقاذ عالية المخاطر للخطر وأثار تساؤلات جدية حول تخطيطها وبروتوكولات الفحص الصحي بعد أن أصر المسؤولون مرارًا وتكرارًا على أنه لا يوجد سبب يدعو للقلق، مما يعني أن الفيروس لم ينحصر في مجموعة إجلاء واحدة. وقد يستغرق الفيروس 8 أسابيع للحضانة، وكان المسؤولون يرغبون في تجنب النتائج الإيجابية الكاذبة، إلا أن ارتفاع حالات الإصابة تنذر بالخطر.
وخاصة أن وزراء الإسبان ومسؤولي منظمة الصحة العالمية، أكدوا مرارًا وتكرارًا أن جميع من كانوا على متن القارب لا تظهر عليهم أعراض، مما يعني أنه سُمح لهم جميعًا بالنزول، فما مصيرهم خلال الأيام القادمة؟
يذكر أن فيروس هانتا ليس جديدًا، لكن السلالة الجديدة "إنديز" تثير القلق لقدرتها على الانتقال بين البشر، مما يزيد من احتمالية انتشاره على نطاق واسع.



