أكد الدكتور ألفونس جريس، وكيل معهد بحوث البساتين، أن التقلبات المناخية الأخيرة كانت السبب الرئيسي وراء عدم استقرار إنتاج وأسعار الطماطم خلال المواسم الزراعية الماضية. وأوضح أن العروة الخريفية النيلية، التي تمت زراعتها في محافظات الصعيد، تأثرت بشكل كبير بارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق خلال شهر فبراير الماضي.
تأثير العروة الخريفية على الأسعار
وأشار جريس، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن هذا الارتفاع في درجات الحرارة أدى إلى زيادة المعروض من الطماطم في الأسواق، لكنه تسبب في ضعف جودة بعض المحاصيل، مما انعكس على انخفاض الأسعار بشكل مؤقت. وأضاف أن العروة الزراعية التالية تعرضت لتغيرات مناخية ملحوظة، وهو ما أدى إلى تراجع الاستقرار في الإنتاج، وساهم في ارتفاع أسعار الطماطم خلال شهر رمضان الماضي نتيجة قلة المعروض.
اضطرابات العروة الصيفية المبكرة
ولم تقتصر التقلبات المناخية على العروة الخريفية فقط، بل شملت أيضًا العروة الصيفية المبكرة، التي شهدت اضطرابات مناخية مختلفة أثرت على معدلات النمو والإنتاج، مما زاد من حالة التذبذب في السوق خلال الفترة الماضية. وأكد وكيل معهد بحوث البساتين أن التغيرات المناخية أصبحت أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على استقرار المحاصيل الزراعية والأسعار في مصر، داعيًا إلى ضرورة تبني استراتيجيات زراعية أكثر مرونة للتكيف مع هذه التحديات.



