أكد الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ظهور فكرة صكوك الأضحية والجمعيات الخيرية لا يعني الاستغناء عن الذبح المباشر لمن يستطيع القيام به. وأوضح أن المسلم القادر إذا تمكن من الذبح في مكان مناسب وآمن بعيدًا عن التلوث والزحام، فإن الأولى له أن يباشر أضحيته بنفسه أو على الأقل يشهد عملية الذبح.
حضور الذبح واستحباب مباشرته
وأوضح العوضي، خلال مداخلة ببرنامج «مع الناس» المذاع على قناة «الناس»، أن من يُحسن الذبح يُستحب له أن يباشر أضحيته بيده، وإن لم يتمكن فالأفضل أن يحضر عملية الذبح ويشهدها. وأشار إلى فضل هذه الشعيرة وما يرتبط بها من معانٍ روحية عظيمة، ومنها أن الله يغفر للعبد عند أول قطرة دم من الأضحية.
حكم الصكوك والتوكيل في الذبح
وأشار أمين الفتوى إلى أنه في حال تعذر الذبح أو تغيرت الظروف، يجوز اللجوء إلى صك الأضحية باعتباره شكلًا من أشكال التوكيل، بشرط أن يتم عبر جهات موثوقة ومعتمدة وتخضع لإشراف الجهات الرقابية بالدولة. وأكد أن التوكيل في هذه الحالة يحقق المقصود الشرعي، وينال صاحبه أجر السنة بإذن الله متى توفرت الضوابط الشرعية اللازمة.



