تدهور مؤشرات احتواء إيبولا في الكونغو الديمقراطية
تدهور مؤشرات احتواء إيبولا بالكونغو الديمقراطية

أعلنت الدكتورة ماري روزلين، المديرة الإقليمية للطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية، عن تدهور المؤشرات المتعلقة باحتواء فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأوضحت أن عمليات الاستجابة للتفشي مستمرة، لكن الفيروس بات يؤثر على عدة محافظات ومناطق داخل البلاد، مع تركيز العدد الأكبر من الإصابات في محافظة إيتوري التي شهدت تسجيل أعداد كبيرة من الحالات المشتبه بها خلال الفترة الأخيرة.

تحديات الاستجابة الصحية

أشارت روزلين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبد المجيد على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن هناك العديد من التحديات التي لا تزال تعيق جهود الاستجابة الصحية، رغم استمرار عمليات المراقبة والمتابعة الميدانية. وأوضحت أن محافظة إيتوري وحدها سجلت أكثر من 1006 حالات مخالطة تم اكتشافها، إلا أن نسبة من خضعوا للفحص والتقييم باعتبارهم حالات مشتبه بها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لم تتجاوز 21% فقط، مما يعكس صعوبة الوضع الصحي الحالي وتدهور مؤشرات سرعة احتواء الفيروس.

استمرار انتقال العدوى

وتابعت المديرة الإقليمية: «الوضع الحالي يثير قلقًا بالغًا بسبب استمرار انتقال العدوى داخل المجتمع». وأكدت أن المنظمة تواصل التنسيق مع السلطات الصحية والشركاء الدوليين من أجل تعزيز أنظمة المراقبة والاستجابة الطارئة، وتسريع عمليات الكشف المبكر عن فيروس إيبولا وتتبع المخالطين، بما يسهم في الحد من انتشار المرض ومنع تفاقم الأزمة الصحية في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام