أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيراً عاجلاً بشأن تفاقم خطورة فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرة إلى أن الوضع الصحي في البلاد يتدهور بشكل ملحوظ. وأكدت المنظمة أن عدد الإصابات الجديدة بالفيروس ارتفع خلال الأسابيع الأخيرة، مما يثير مخاوف من عودة الوباء بقوة.
تفاصيل التحذير
جاء التحذير في بيان رسمي نشرته المنظمة على موقعها الإلكتروني، حيث أوضحت أن هناك تحديات كبيرة تواجه جهود احتواء الفيروس، منها صعوبة الوصول إلى المناطق النائية وانعدام الثقة بين السكان المحليين والعاملين في المجال الصحي. كما أشارت إلى أن نقص التمويل والموارد اللازمة يعرقل عمليات التطعيم والمراقبة.
الإصابات والوفيات
وفقاً لأحدث الإحصاءات، تم تسجيل أكثر من 50 حالة إصابة مؤكدة خلال الشهر الماضي، مع وفاة 20 شخصاً على الأقل. وتتركز معظم الإصابات في إقليم كيفو الشمالي، الذي شهد تفشياً سابقاً للفيروس عام 2018.
دعوة للتحرك الدولي
دعت منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل لجمهورية الكونغو الديمقراطية لمواجهة تفشي إيبولا. وشددت على ضرورة توفير اللقاحات والمعدات الطبية والكوادر المدربة لمنع تحول الوضع إلى كارثة إنسانية.
يذكر أن فيروس إيبولا يسبب حمى نزفية شديدة، وقد بلغ معدل الوفيات في بعض التفشيات السابقة 90%. وتعمل المنظمة بالتعاون مع السلطات المحلية على تعزيز أنظمة الترصد الصحي وتوعية المجتمعات بطرق الوقاية.



