إصابة مواطن إسباني بفيروس هانتا بعد إجلائه من سفينة موبوءة
إصابة إسباني بفيروس هانتا بعد إجلائه من سفينة

أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، مساء الاثنين، عن تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس هانتا لمواطن إسباني كان قد جرى إجلاؤه من سفينة "إم في هونديوس" التي شهدت تفشياً واسعاً للفيروس.

تفاصيل الحالة المصابة

أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن المواطن المصاب نُقل فور اكتشاف إصابته إلى وحدة عزل عالية المستوى في مستشفى غوميز أويا المركزي للدفاع في العاصمة مدريد. وسيبقى المريض تحت المراقبة الطبية المتخصصة، مع تطبيق جميع إجراءات السلامة البيولوجية المطلوبة لمثل هذه الحالات الخطيرة.

كيف تم اكتشاف الإصابة

وأشارت المصادر إلى أن نتيجة الاختبار جاءت إيجابية من خلال اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)، الذي أُجري كجزء من "الضوابط التشخيصية الدورية" للمخالطين الذين يخضعون للمراقبة الصحية المستمرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تقييم المخاطر

أكدت وزارة الصحة الإسبانية أن هذا الاكتشاف لا يغير من مستوى الخطر على عامة السكان، حيث تم رصد الحالة ضمن نظام الحجر الصحي والمراقبة المُنشأ مسبقاً، مما يضمن احتواء الفيروس ومنع انتشاره.

خلفية تفشي الفيروس

ويأتي هذا التأكيد بعد يوم واحد من إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن تسجيل 12 حالة إصابة مؤكدة بفيروس هانتا على متن السفينة نفسها، مع بقاء عدد الوفيات عند 3 أشخاص، وهم زوجان هولنديان وسيدة ألمانية.

وتواصل السلطات الإسبانية تطبيق إجراءات صارمة لمراقبة المخالطين ومنع أي انتشار محتمل للفيروس، مع التأكيد على جاهزية النظام الصحي للتعامل مع أي تطورات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي