أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن سيرها بخطى منهجية ومدروسة للقضاء على مرض الدرن (السل) في البلاد بحلول عام 2030، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الأمراض المعدية.
جهود الكشف المبكر والعلاج
أكدت الوزارة أنها تكثف جهود الكشف المبكر عن مرض الدرن من خلال الفرق الطبية المتنقلة والوحدات الصحية المنتشرة في جميع المحافظات، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للإصابة. كما تعمل على توفير العلاج المجاني للمصابين وفق أحدث البروتوكولات العالمية.
التوعية المجتمعية
أشارت الوزارة إلى أهمية التوعية المجتمعية في مكافحة الدرن، حيث يتم تنظيم حملات توعوية في المدارس وأماكن التجمعات لتعريف المواطنين بأعراض المرض وطرق الوقاية منه، وكذلك تصحيح المفاهيم الخاطئة حول طرق انتقال العدوى.
وأوضحت الوزارة أن مصر حققت تقدماً ملحوظاً في خفض معدلات الإصابة بالدرن خلال السنوات الأخيرة، بفضل التعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين.
- توزيع الأدوية المضادة للدرن مجاناً في جميع المستشفيات والوحدات الصحية.
- تدريب الأطباء والممرضين على أحدث طرق التشخيص والعلاج.
- إنشاء نظام ترصد إلكتروني لمتابعة الحالات وضمان استكمال العلاج.
التحديات والطموحات
رغم التحديات التي تواجهها مصر مثل الزيادة السكانية والهجرة غير الشرعية، إلا أن الوزارة أكدت عزمها على تحقيق هدف القضاء على الدرن بحلول 2030، من خلال توفير الموارد اللازمة وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.
ودعت الوزارة جميع المواطنين إلى التعاون مع الفرق الطبية والإبلاغ عن أي حالات مشتبه بها، للمساهمة في حماية المجتمع والقضاء على هذا المرض.



