الإيبولا يفتك بالكونغو الديمقراطية وخبراء يحذرون من خطر لحوم الحيوانات البرية
الإيبولا يفتك بالكونغو وخبراء يحذرون من لحوم الحيوانات

يشهد إقليم كيفو الشمالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشياً جديداً لفيروس الإيبولا، حيث أودى الفيروس بحياة أكثر من 200 شخص خلال الأسابيع الأخيرة. وتعد هذه الموجة العاشرة من تفشي الإيبولا في البلاد منذ اكتشافه عام 1976.

تحذيرات خبراء الصحة

أطلق خبراء الصحة تحذيرات عاجلة من أن لحوم الحيوانات البرية، التي تشكل مصدراً رئيسياً للبروتين للسكان المحليين، قد تكون ناقلاً خطيراً للفيروس. وأكد الدكتور جون كابيا، خبير الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية، أن التعامل مع لحوم الخفافيش والقرود والظباء دون اتخاذ احتياطات كافية يزيد من خطر انتقال الفيروس إلى البشر.

إجراءات احتواء الوباء

تعمل فرق الاستجابة السريعة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية على تطعيم المخالطين وتوعية المجتمعات المحلية بخطورة ممارسات الصيد والتعامل مع اللحوم النيئة. كما تم تعزيز المراقبة في المناطق الحدودية لمنع انتشار الفيروس إلى الدول المجاورة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويواجه العاملون في المجال الطبي تحديات كبيرة بسبب البنية التحتية الضعيفة للنظام الصحي، إضافة إلى النزاعات المسلحة التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

دعوات لتغيير السلوكيات

دعا خبراء الصحة إلى تغيير العادات الغذائية في المناطق الموبوءة، مشددين على ضرورة طهي اللحوم جيداً وتجنب ملامسة الحيوانات النافقة. كما طالبوا الحكومات الأفريقية بتشديد القوانين المتعلقة بصيد الحيوانات البرية وتجارة لحومها.

يذكر أن فيروس الإيبولا يسبب حمى نزفية شديدة، وتتراوح نسبة الوفيات بين 25% و90% حسب سلالة الفيروس. ورغم توفر لقاح فعال، إلا أن التحديات اللوجستية والاجتماعية تعيق حملات التطعيم الشاملة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي