أكدت الدكتورة سماح نوح، رئيس قسم الإرشاد البيطري، أن الرغوة أو ما يعرف بـ "الريم" التي تظهر على سطح شوربة اللحم أثناء السلق تعد من أهم المؤشرات التي تساعد في معرفة جودة اللحوم ومدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
الريم الطبيعي
أوضحت سماح نوح أن الريم الطبيعي يتميز بلون قريب من لون الشوربة، مائل إلى الأصفر أو الذهبي، ولا يصاحبه أي روائح كريهة. ينتج هذا الريم عن خروج البروتينات الطبيعية من اللحم أثناء الطهي، وتكون كميته محدودة ولا تدعو للقلق.
علامات التحذير
أضافت أن تحول لون الريم إلى البني الداكن أو الأسود، مع زيادة ملحوظة في كميته وظهور عكارة في الشوربة وانبعاث رائحة غير مستحبة، قد يشير إلى عدة مشاكل. من أبرزها سوء تنظيف اللحوم أو الدواجن قبل التجميد، أو طهيها وهي ما زالت مجمدة دون تركها تذوب بشكل كامل. يؤدي ذلك إلى خروج بقايا الدم والمياه المحتجزة داخلها أثناء السلق.
كما أشارت إلى أن هذه العلامات قد تدل على أن اللحوم من مصدر غير موثوق أو تم ذبحها بطريقة غير سليمة. وأكدت أن اللحوم المريضة أو التي لم يتم نزفها بشكل كامل لا تصلح للاستهلاك البشري.
اختلاف الريم حسب نوع الحيوان
لفتت سماح نوح إلى أن شكل الريم يختلف باختلاف نوع الحيوان. ففي لحم البتلو يكون أخف وأوضح، بينما يميل إلى اللون الأغمق في اللحوم كبيرة السن. كما أوضحت أن وجود ريم زيتي مصحوب برائحة نفاذة تشبه رائحة الإسطبل، مع فقاعات ورغوة كثيفة، قد يكون مؤشرًا على وجود غش في نوعية اللحوم.
نصائح للطهي الصحي
نصحت سماح نوح بإضافة البصل والثوم والقرفة والحبهان أثناء طهي اللحوم، لما لها من دور في تحسين جودة الطهي وإضفاء نكهة مميزة، بالإضافة إلى فوائدها الصحية المعروفة.



