كشف الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام، حقيقة ما يتم تداوله بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان، مؤكدًا أن أي تطور دوائي في مجال الأورام يخضع لمراحل علمية دقيقة قبل اعتماده للاستخدام الفعلي.
مراحل تطوير العقاقير
أوضح أستاذ الأورام أن علاج السرطان يشهد تطورًا مستمرًا خلال السنوات العشر الأخيرة، خاصة في مجال العلاجات المناعية واللقاحات العلاجية. وأشار إلى أن فكرة اللقاحات ليست جديدة، بل تعتمد على تنبيه جهاز المناعة للتعرف على الخلايا غير الطبيعية ومهاجمتها، مثل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري المسبب لسرطان عنق الرحم.
التجارب السريرية
أضاف الدكتور محمد عبد الله أن أي عقار جديد، سواء روسي أو غيره، لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا إلا بعد المرور بمراحل التجارب السريرية، والتي تشمل اختبارات صارمة لقياس الفاعلية والأمان، ورصد الآثار الجانبية بدقة قبل السماح باستخدامه على نطاق واسع.
وتابع أن اللقاحات العلاجية تمثل طفرة في علاج الأورام، لكنها لا تزال قيد الدراسة والتطوير، ولا يمكن الجزم بنجاحها الكامل إلا بعد استكمال جميع المراحل البحثية.



