أكد أحمد غديرة، الخبير في التغيرات المناخية والحياة البحرية، أن العالم يشهد مفارقة لافتة بين تزايد المخاوف البيئية واستمرار الاكتشافات العلمية لكائنات بحرية جديدة. وأوضح أن البشرية تمر حالياً بما يُعرف بالمرحلة السادسة للانقراضات، والتي تؤثر بشكل خاص على الكائنات البحرية.
نسبة ضئيلة من المحيطات تم اكتشافها
وأشار غديرة، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن ما تم اكتشافه من المحيطات لا يمثل سوى نسبة 0.001% فقط. وتشير التقديرات إلى وجود ما بين مليون ونصف المليون ومليوني كائن حي لم يتم توثيقها علمياً بعد.
اكتشافات قياسية في عامي 2024 و2025
كشف الخبير أن بعثة علمية تمكنت خلال عام 2024 من اكتشاف أكثر من 850 كائناً بحرياً جديداً. وفي عام 2025، تجاوز عدد الكائنات المكتشفة ألف كائن، تم الإعلان عنها خلال شهر مايو بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي. ويعكس هذا استمرار وجود تنوع حيوي واسع في أعماق البحار لم يُكتشف بالكامل.
يأتي ذلك في ظل تحديات كبيرة تواجه البيئة البحرية، مثل التغيرات المناخية والصيد الجائر والتعامل غير المستدام مع الموارد البحرية. وتؤكد هذه الاكتشافات أهمية الحفاظ على المحيطات والبحث العلمي المستمر لفهم التنوع البيولوجي البحري وحمايته.



