أكد الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أفضلُ الأعمالِ الصَّلاةُ لوقتِها، وبِرُّ الوالديْنِ والجِهادُ في سبيلِ اللهِ» (أخرجه مسلم) لا يدل على وجوب أداء الصلاة في أول الوقت، بل هو دعوة للمسارعة في طاعة الله وتقديم الفرض على غيره ما لم يترتب ضرر.
المبادرة بالطاعة
وأوضح أمين الفتوى، في فيديو بثته صفحة دار الإفتاء على فيسبوك، أن الحديث الشريف يحث على المبادرة، مستشهداً بقوله صلى الله عليه وسلم: «أوَّلُ الوقتِ رضوانُ اللَّهِ، وأوسَطُ الوَقتِ رحمةُ اللَّهِ، وآخرُ الوَقتِ عَفوُ اللَّهِ»، مشيراً إلى قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه: إن رضوان الله أحب إلينا من عفوه.
رحمة الشريعة بالمكلفين
وأشار إلى رأي الإمام الشافعي الذي أكد أن رضوان الله للمحسنين والعفو للمقصرين، لافتاً إلى أن عظمة الشريعة تكمن في حث المسلم على المبادرة مع رحمتها وفسحتها للمكلف إذا كان لديه عذر، فيجوز له تأخير الصلاة حتى يرتفع الحرج.



