حكم ترك العقيقة للمستطيع وهل يأثم بتأخيرها؟ أمين الفتوى يجيب
حكم ترك العقيقة للمستطيع وهل يأثم بتأخيرها؟

أكدت دار الإفتاء المصرية أن ترك العقيقة لمن يمتلك القدرة المالية يعتبر تفويتاً لثواب عظيم وأثر فضل جليل في الشريعة الإسلامية. وأوضحت الدار أن العقيقة تعد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي حث عليها ورغب فيها.

حكم ذبح شاة واحدة في العقيقة

أشارت الفتوى إلى أنه لا حرج شرعاً في ذبح شاة واحدة فقط كعقيقة عن المولود، وهو ما ذهب إليه جماعة من الفقهاء. وفي تفصيل أحكام الذبيحة، ذكرت دار الإفتاء أنه يستوي في هذا الحكم الذكر والأنثى، اقتداء بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتطبيقاً لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عق عن الحسن والحسين رضي الله عنهما كبشاً كبشاً، في الحديث الذي رواه أبو داود.

الأفضل والأكمل في العقيقة

أضافت الفتوى أنه يظل من الأفضل والأكمل لمن استطاع أن يذبح عن المولود الذكر شاتين وعن الأنثى شاة واحدة. ومن جانبه، أوضح الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن العقيقة هي ما يتم ذبحه عن المولود شكراً لله عز وجل بنية مخصوصة وشروط محددة، وتعرف بالنسيكة أو الذبيحة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

توقيت العقيقة

أكد وسام في بث مباشر للدار أنه يجوز ذبح عقيقة المولود في أي وقت حتى بعد بلوغه، بل ويمكن للمسلم أن يذبح عقيقة عن نفسه إذا علم أن والده لم يتمكن من العقيقة عنه لعدم تيسر أموره المادية وقتها.

رأي المذاهب الفقهية في تأخير العقيقة

اختتم أمين الفتوى بالإشارة إلى آراء المذاهب الفقهية، حيث استحب الفقهاء أن تكون العقيقة في اليوم السابع من الولادة، لكن لو تأخرت لليوم العاشر لظروف معينة أو لانتظار الأقارب فهي مجزئة وصحيحة. وبين أن الحنابلة والمالكية يرون أنه إذا فات اليوم السابع فليكن الذبح في اليوم الرابع عشر، فإن فات ففي اليوم الحادي والعشرين، بينما يرى الشافعية أن وقتها في حق الأب ينتهي ببلوغ المولود، وأنها لا تفوت نهائياً بتأخيرها وإن كان المستحب عدم تأجيلها لما بعد البلوغ.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي