يعد فيروس الإيبولا من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان، خاصة إذا تأخر اكتشافه. ومع تفشي الفيروس مؤخرًا في الكونغو الديمقراطية، وسط ارتفاع معدلات الإصابة، أصبح من المهم معرفة الفئات الأكثر عرضة للإصابة به.
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
وفقًا لموقع hopkinsmedicine، فإن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بفيروس الإيبولا هم أولئك الذين زاروا مناطق انتشر فيها المرض، أو تعرضوا لحيوانات تحمل الفيروس. وتشمل الفئات الأكثر عرضة:
- الأشخاص الذين كانوا في أماكن يتم فيها علاج المصابين بفيروس الإيبولا، وكانوا على اتصال بهم.
- من لمسوا الدم أو سوائل الجسم (مثل اللعاب، العرق، الدموع، المخاط، القيء، البراز، حليب الثدي، البول أو السائل المنوي) من شخص مصاب.
- من لمسوا الملاءات أو المناشف أو الملابس أو الأغراض الشخصية أو غيرها من الأشياء التي لامست شخصًا مصابًا.
كيفية الوقاية
لتجنب الإصابة، يُنصح بتجنب الاتصال المباشر مع المصابين أو متعلقاتهم، واتباع إجراءات الوقاية مثل غسل اليدين واستخدام القفازات الواقية.



