تعد ضربة الشمس من أكثر المشكلات الصحية خطورة خلال فصل الصيف، لذا من المهم معرفة عوامل الإصابة بها. وفقًا لموقع مايو كلينك، يمكن أن يصاب أي شخص بضربة الحرارة، لكن هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بها.
العمر
تعتمد القدرة على التأقلم مع الحرارة الشديدة على قوة الجهاز العصبي المركزي. في صغار السن، لا يكون الجهاز العصبي المركزي مكتمل النمو، بينما في البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، يكون الجهاز العصبي المركزي أقل استجابة، مما يجعل الجسم أقل قدرة على التكيف مع تغيرات درجة الحرارة. تواجه هاتان الفئتان العمريتان صعوبة في الحفاظ على رطوبة الجسم، مما يزيد المخاطر.
بذل المجهود في الطقس الحار
ممارسة الأنشطة في الطقس الحار، مثل التدريب العسكري أو المشاركة في رياضات كرة القدم أو سباقات الجري لمسافات طويلة، يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بضربة الحرارة.
التعرض المفاجئ للطقس الحار
قد يكون الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بأمراض مرتبطة بالحرارة عندما يتعرضون لارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، مثل موجات الحر في أوائل الصيف أو السفر إلى مناخ أكثر سخونة. في هذه الحالات، ينبغي تقليل الأنشطة لعدة أيام على الأقل لإتاحة الوقت للجسم للتأقلم، لكن احتمالية الإصابة تظل مرتفعة حتى قضاء عدة أسابيع في الجو الحار.
عدم وجود تكييف الهواء
قد توفر المراوح بعض الراحة، لكن تكييف الهواء هو الطريقة الأكثر فعالية للتبريد وتقليل الرطوبة أثناء الطقس الحار المستمر.
أدوية معينة
تؤثر بعض الأدوية في قدرة الجسم على البقاء رطبًا والاستجابة للحرارة. يجب توخي الحذر خاصة في الطقس الحار إذا كنت تتناول أدوية تضيق الأوعية الدموية، أو تنظم ضغط الدم (حاصرات بيتا)، أو تخلص الجسم من الصوديوم والماء (مدرات البول)، أو تقلل الأعراض النفسية (مضادات الاكتئاب أو الذهان). كما أن المنبهات المستخدمة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والمنبهات غير القانونية مثل الأمفيتامينات والكوكايين تزيد خطر الإصابة.
حالات صحية معينة
الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب أو الرئة تزيد خطر الإصابة بضربة الحرارة، وكذلك السمنة وعدم النشاط البدني والتاريخ المرضي السابق للإصابة بضربة الشمس.



