كشف الدكتور أحمد سالمان، أستاذ المناعة وتطوير اللقاحات بجامعة أكسفورد، عن تفاصيل الحقنة المناعية الجديدة التي تستهدف الأورام وتقلص حجمها، مشيرًا إلى وجود علاجات مشابهة تُستخدم حاليًا لكنها أوسع نطاقًا وليست مخصصة لنوع واحد من السرطان مثل سرطان الرأس والعنق.
طفرة في استخدام مثبطات نقاط التفتيش
أضاف سالمان، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد فايق في برنامج «مصر تستطيع» على قناة DMC، أنه قبل أقل من عام حدثت طفرة مهمة في هذا المجال عندما تم اعتماد أدوية تُستخدم بشكل أوسع مع مرضى السرطان، مثل مثبطات نقاط التفتيش التي تعتمد على الأجسام المضادة أحادية النسيلة.
تحول الحقن الوريدية الطويلة إلى دقيقة واحدة
وأوضح أنه في السابق كان العلاج يتطلب جلسات حقن وريدية تستغرق نحو ساعتين أسبوعيًا، وغالبًا ما ترافق العلاج الكيميائي. أما الآن فقد تم تطوير هذه العلاجات لتصبح حقنة تحت الجلد تُعطى في دقيقة واحدة فقط، مع الاستغناء عن جلسات الحقن الوريدي الطويلة، مما يسهل على المرضى ويوفر وقتهم.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار جهود علمية مستمرة لتحسين فعالية علاج السرطان وتقليل آثاره الجانبية، مع التركيز على تقديم حلول سريعة وآمنة للمرضى.



