حكم من أدرك الإمام راكعًا وكبّر تكبيرة واحدة.. الإفتاء توضح
حكم من أدرك الإمام راكعًا وكبّر تكبيرة واحدة

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً من أحد المصلين حول حكم صلاة من أدرك الإمام وهو راكع، فكبر تكبيرة واحدة وركع معه. وجاء رد الإفتاء مؤكداً أن الصلاة صحيحة شرعاً، سواء نوى المأموم بتكبيرته تكبيرة الإحرام أو تكبيرة الركوع أو كليهما معاً، أو أطلق النية؛ وذلك لموافقته مذهباً معتبراً من مذاهب الفقهاء. ونصحت الإفتاء من يستطيع الجمع بين التكبيرتين أن يأتي بهما خروجاً من الخلاف.

حكم من أدرك الإمام بعد القيام من الركوع

أوضحت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أن الركوع ركن أساسي من أركان الصلاة، ولا تصح الصلاة بدونه. وفي إجابة عن سؤال حول صلاة من دخل المسجد متأخراً في صلاة العشاء فصلى ما فاته ثم دخل مع الإمام الذي كان قد ركع، أكدت اللجنة أنه يجب على المأموم أن يأتي بركعة كاملة، ولا يحتسب ما أدركه مع الإمام دون الركوع ركعة تامة. كما شددت على أن الترتيب الصحيح هو الدخول مع الإمام أولاً ثم قضاء ما فاته، ليكون ما صلاه مع الإمام هو أول صلاته.

هل رفع اليدين بعد الركوع واجب؟

أجاب الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، عن حكم رفع اليدين بعد الركوع، مؤكداً أن المأموم يجب أن يتبع إمامه في جميع أفعال الصلاة. وإذا ترك الإمام سنة من سنن الصلاة كدعاء الاستفتاح أو التعوذ أو رفع اليدين عند الركوع والرفع منه، فلا شيء على الإمام ولا على المأموم، سواء كان الترك عمداً أم سهواً.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حكم ترديد تسبيحة واحدة في الركوع أو السجود

ورد سؤال إلى الشيخ أبو بكر الشافعي من علماء الأزهر الشريف حول حكم التسبيح مرة واحدة في الركوع أو السجود. فأجاب الشيخ بأن الصلاة صحيحة، فالفرض هو الركوع والاطمئنان فيه، ومتى تحقق ذلك فالصلاة صحيحة. وأضاف أنه حتى لو أخطأ المصلي في الأذكار، كأن يقول ذكر السجود في الركوع، فصلاته صحيحة ولا يجب عليه سجود السهو عند جمهور الفقهاء. وبخصوص التسبيح، فهو سنة عند جمهور العلماء، وأقله تسبيحة واحدة، ويستحب تكرارها ثلاثاً أو أكثر. واتفق العلماء على أن الصلاة صحيحة بذكر الله مرة واحدة في الركوع والسجود.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي