حذر مدير حماية الأطفال في منظمة الصحة العالمية من تزايد مخاطر تعرض الأطفال للعنف خلال جائحة كورونا، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحمايتهم.
تزايد مخاطر العنف ضد الأطفال
أكد الدكتور إتيان كروغ، مدير حماية الأطفال في منظمة الصحة العالمية، أن جائحة كورونا أدت إلى تزايد مخاطر تعرض الأطفال للعنف بمختلف أشكاله، سواء الجسدي أو النفسي أو الجنسي. وأشار إلى أن الإجراءات الاحترازية مثل الإغلاق والعزل المنزلي ساهمت في زيادة هذه المخاطر، حيث أصبح الأطفال أكثر عرضة للعنف داخل المنازل.
أسباب تزايد العنف
أوضح كروغ أن الضغوط الاقتصادية والنفسية التي تسبب بها الجائحة دفعت بعض الأسر إلى ممارسة العنف ضد الأطفال. كما أن إغلاق المدارس وتوقف الخدمات الاجتماعية قلص من فرص اكتشاف حالات العنف والتدخل المبكر. وأضاف أن الأطفال ذوي الإعاقة والأطفال في المجتمعات المهمشة هم الأكثر تضرراً.
دعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة
دعا مدير حماية الأطفال الحكومات والمنظمات إلى تعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية وتوفير الدعم النفسي للأسر. وشدد على أهمية الحفاظ على خدمات حماية الأطفال أثناء الجائحة، وضمان استمرارية الإبلاغ عن حالات العنف. كما حث على توعية الآباء بمخاطر العنف وتعزيز أساليب التربية الإيجابية.
الجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أصدرت تقارير سابقة تحذر من تزايد العنف ضد الأطفال في أوقات الأزمات، وتدعو إلى تكاتف الجهود لحماية حقوق الطفل.



