كشفت وزارة الصحة والسكان عن أهمية نشر الوعي الصحيح حول التبرع بالدم، مشيرة إلى أن العديد من الشائعات والمفاهيم المغلوطة لا تزال تمنع البعض من المشاركة في هذا العمل الإنساني النبيل الذي يسهم في إنقاذ آلاف المرضى والمصابين.
جسم الإنسان يعوض السوائل المفقودة بسرعة
أوضحت الوزارة في تقريرها أن الاعتقاد بأن التبرع بالدم يسبب ضعفًا شديدًا غير صحيح، حيث يعوض الجسم السوائل المفقودة خلال فترة قصيرة، ويتمكن معظم المتبرعين من العودة إلى ممارسة أنشطتهم اليومية بشكل طبيعي بعد التبرع. كما نفت الوزارة ما يتردد حول احتمالية الإصابة بالعدوى أثناء التبرع، مؤكدة أن جميع الأدوات المستخدمة معقمة وتُستخدم لمرة واحدة فقط، مما يجعل عملية التبرع آمنة تمامًا.
التبرع بالدم لا يتجاوز وخزة بسيطة
فيما يتعلق بالشعور بالألم، أشارت الوزارة إلى أن التبرع بالدم لا يتجاوز وخزة بسيطة تستمر لثوانٍ معدودة، ولا يسبب آلامًا تذكر لدى أغلب المتبرعين. وأكدت الوزارة أيضًا أن الحاجة إلى الدم لا تقتصر على الفصائل النادرة فقط، بل إن جميع فصائل الدم مطلوبة باستمرار لدعم المرضى والحالات الحرجة والعمليات الجراحية المختلفة. وأضافت أن كمية الدم التي يتم التبرع بها تمثل أقل من 10% من إجمالي الدم في جسم الشخص البالغ السليم، وهي كمية آمنة لا تؤثر على الصحة عند التبرع وفق الضوابط الطبية المعتمدة.
ضرورة المشاركة المنتظمة في التبرع بالدم
طالبت وزارة الصحة المواطنين بضرورة المشاركة في التبرع بالدم بانتظام، لما له من دور حيوي في إنقاذ الأرواح وتعزيز مخزون بنوك الدم، مؤكدة أن كل قطرة دم قد تكون سببًا في منح مريض فرصة جديدة للحياة. يأتي ذلك ضمن سلسلة حملات دشنتها الوزارة لحث المواطنين على ضرورة التبرع بالدم.



