كشفت الناشطة في مجال حقوق الحيوان، منة قطب، أن حالات تلقي مصل السعار لا تقتصر على ضحايا عضات الكلاب فقط، موضحة أنها حصلت على المصل بعد تعرضها لعضة قطة، وليس كلبًا.
تفاصيل الإحصاءات
وخلال مداخلة ببرنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، قالت قطب إن الجهات المختصة تسجل مختلف حالات التعرض للعض أو الخدش من الحيوانات ضمن بيانات الحصول على المصل، مضيفة أن بعض الحالات تُدرج إحصائيًا تحت بند «العقر»، مما قد يؤدي إلى فهم غير دقيق للأرقام المتداولة.
وأشارت إلى أن الرقم المتداول بشأن تسجيل نحو 1.4 مليون حالة عقر لا يعني بالضرورة أن جميعها ناتجة عن هجمات كلاب، مؤكدة أن الإحصاءات تشمل حالات تعرض لأشخاص لعضات أو خدوش من حيوانات مختلفة استدعت الحصول على المصل الوقائي ضد السعار.
تصريحات الإعلامي عمرو أديب
قال الإعلامي عمرو أديب، إن عدد كلاب الشوارع يتزايد بشكل كبير، وهو ما توضحه الأرقام والإحصاءات. وأضاف خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «mbc مصر»، مساء السبت، أن عدد الكلاب في عام 2016 بلغ 300 ألف كلب بإجمالي حالات عقر 316 ألف حالة، في حين زادت حالات العقر في 2025 إلى 1.5 مليون عضة.
وأوضح أن هناك تضاربًا في أعداد كلاب الشوارع حاليًا، إذ تتحدث تقديرات عن وجود 15 مليون كلب، في حين تفيد أخرى بوجود 40 مليونًا. وأشار إلى انقسام المجتمع إلى فريقين، أحدهما يطلب الرحمة والرفق بالحيوان ويدعو لإطعام الكلاب بل ويتم إطلاق حملات لإطعامها لزيادة أعدادها، في حين يدعو فريق آخر لعدم إطعام الكلاب في الشارع لتقليل أعدادها وتصديرها للخارج وكذلك تصدير دمها.
التكاليف الاقتصادية
ووصف أديب الأمر بأنه أصبح مزعجًا، مشيرًا إلى أن وزارة الصحة تنفق سنويًا 1.7 مليار جنيه على أمصال حالات عقر الكلاب، في حين تتوقع الدولة وصول هذه الميزانية في عام 2030 إلى 6 مليارات جنيه. ونوه إلى أن هذا الأمر يعني تسجيل خسائر اقتصادية بجانب حالة الفزع من العقر، في حين يتحدث البعض الآخر عن التوازن البيئي وحماية حقوق الحيوان.
يذكر أن قضية عقر الكلاب أثارت جدلاً واسعًا في مصر، حيث يطالب البعض بضرورة التعامل مع الكلاب الضالة بشكل إنساني، بينما يرى آخرون أن التخلص منها ضرورة لحماية المواطنين من الأمراض والهجمات.



