شهد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، فعالية إطلاق مليون زريعة أسماك في بحر مويس بمدينة الزقازيق، وذلك كمرحلة أولى من إجمالي ستة ملايين زريعة مخصصة للمحافظة ضمن خطة العام المالي 2025/2026. تأتي هذه الخطوة بالتعاون مع جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية التابع لرئاسة مجلس الوزراء، في إطار جهود الدولة لتنمية الموارد المائية الطبيعية وزيادة الإنتاج السمكي والحفاظ على التوازن البيئي.
تفاصيل إطلاق الزريعة
خلال الفعالية، استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي من هبة عبد التواب، مدير إدارة الثروة السمكية بالديوان العام، أوضحت فيه أن الزريعة التي تم إطلاقها تضم 500 ألف زريعة بلطي نيلي و500 ألف زريعة مبروك حشائش، تم توفيرها من مفرخي صان الحجر والعباسة. وأشارت إلى أن عمليات الإطلاق تتم وفق أسس علمية مدروسة تهدف إلى تنمية الموارد السمكية في المجاري المائية الطبيعية، وتعزيز المخزون السمكي، وتحقيق التوازن البيئي، إلى جانب دعم الصيادين وزيادة الإنتاج بما يسهم في توفير البروتين الحيواني للمواطنين بأسعار مناسبة.
اهتمام الدولة بالثروة السمكية
أكد محافظ الشرقية أن ملف الاستزراع السمكي يحظى باهتمام كبير من الدولة باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية في القطاع السمكي وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بتنمية البحيرات والمسطحات المائية ورفع كفاءتها، بما يضمن استدامة الموارد السمكية وزيادة الإنتاج وتحقيق أقصى استفادة من الموارد الطبيعية المتاحة.
دعم الاقتصاد المحلي
وأشار المحافظ إلى أن تنمية الثروة السمكية تمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد المحلي وتحسين مستوى معيشة الصيادين، فضلاً عن دورها في توفير مصدر غذائي آمن ومتجدد للمواطنين، مؤكداً استمرار التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ خطط التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي.
شكر وتقدير
وجّه محافظ الشرقية الشكر للواء أ.ح الحسين فرحات، المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، تقديراً لجهوده المستمرة ودعمه المتواصل لتنفيذ برامج تنمية الثروة السمكية بالمحافظة، وما يقدمه الجهاز من إسهامات فعالة في تعزيز المخزون السمكي وحماية وتنمية البحيرات والمسطحات المائية على مستوى الجمهورية.
تفاعل الصيادين
وأثناء أعمال إطلاق الزريعة، أعرب الصيادون عن تقديرهم لمحافظ الشرقية لاهتمامه بتنمية الثروة السمكية ودعم هذا القطاع الحيوي الذي يمثل مصدراً رئيسياً للدخل لآلاف الأسر، ويسهم في توفير احتياجات المواطنين من الأسماك وزيادة المعروض منها بالأسواق.



