رئيس جامعة قنا يفتتح وحدات طبية متخصصة بمستشفى المعبر بعد تطويرها
افتتاح وحدات طبية متخصصة بمستشفى المعبر الجامعي

افتتح الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، عددًا من الوحدات الطبية المتخصصة بمستشفى المعبر الجامعي بعد الانتهاء من أعمال التطوير والتحديث الشامل، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة للارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وفق أحدث المعايير الطبية والعلمية.

حضور القيادات الأكاديمية والطبية

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد وائل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أشرف موسى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمود خضاري نائب رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور أحمد كمال نصاري نائب رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور علي غويل عميد كلية الطب، والدكتور أحمد علي عامر نائب المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور محمد زين العابدين مدير مستشفى المعبر، وطروب طلبة أمين الجامعة، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، إلى جانب رؤساء الأقسام والوحدات الطبية وعدد من القيادات الأكاديمية والطبية والإدارية.

افتتاح وحدة علاج الآلام المزمنة

شملت الجولة افتتاح وحدة علاج الآلام المزمنة، والتي تم تجهيزها وفق أحدث النظم الطبية لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متخصصة. تضم الوحدة غرفة للتدخل المحدود، وغرفتي إفاقة للرجال والسيدات، بالإضافة إلى غرفة السونار وما يلزمها من تجهيزات وأجهزة حديثة تسهم في تقديم خدمة علاجية متكاملة للمرضى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

افتتاح وحدة مناظير النساء الجراحية

كما افتتح رئيس الجامعة وحدة مناظير النساء الجراحية المتقدمة، والتي تم دعمها بأحدث الأجهزة والمنظومات الطبية المتخصصة، بما يمكنها من إجراء الجراحات والمناظير النسائية المتقدمة والعمليات الكبرى بدقة وكفاءة عالية، مما يعزز قدرات المستشفى العلاجية ويواكب التطورات المتسارعة في مجال الجراحات الدقيقة.

توسعة استقبال الأطفال

وتضمنت الجولة متابعة أعمال تطوير وتوسعة استقبال الأطفال، حيث تم زيادة الطاقة الاستيعابية للوحدة لتصل إلى 13 سريرًا، إلى جانب تدعيمها بـ18 مخرج أكسجين وتجهيزات طبية حديثة تسهم في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للأطفال ورفع كفاءة التعامل مع الحالات الطارئة والحرجة.

تطوير وحدة الرنين المغناطيسي

كما تفقد رئيس الجامعة أعمال التطوير الشامل التي شهدتها وحدة الرنين المغناطيسي، والتي شملت تحديث الأجهزة الطبية ورفع كفاءة غرفة التحكم الرئيسية وتطوير البنية التشغيلية للوحدة بما يسهم في تحسين جودة الفحوصات التشخيصية ودقة نتائجها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

افتتاح معمل الباثولوجي

وشملت الزيارة أيضًا افتتاح معمل الباثولوجي عقب الانتهاء من أعمال التطوير والتحديث الشامل به، حيث تم تزويده بمجموعة من الأجهزة الحديثة والمتخصصة، من بينها جهاز التمرير، وجهاز الصب، وجهاز الميكروتوم، وفرن المعمل، إلى جانب الأجهزة والتجهيزات الملحقة، مما يدعم قدرات المعمل التشخيصية والبحثية ويرفع من كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى والباحثين.

جولة تفقدية واستماع لشروحات

وخلال الجولة استمع رئيس الجامعة إلى شرح تفصيلي من مسؤولي الوحدات والأقسام المختلفة حول الإمكانات الفنية والتجهيزات الحديثة ومعدلات الأداء والخدمات المقدمة، وآليات الاستفادة من أعمال التطوير والتحديث في دعم المنظومة الصحية بالمستشفى.

تصريحات رئيس الجامعة

وأكد الدكتور أحمد عكاوي أن ما تشهده المستشفيات الجامعية من أعمال تطوير وتحديث متواصل يأتي انطلاقًا من رؤية الجامعة الهادفة إلى بناء منظومة صحية متكاملة تجمع بين جودة الخدمة العلاجية والتميز الأكاديمي والبحثي. وأشار إلى أن إدارة الجامعة تولي القطاع الطبي والمستشفيات الجامعية اهتمامًا بالغًا باعتباره أحد المحاور الرئيسية لخدمة المجتمع وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

وأضاف أن الجامعة مستمرة في دعم الوحدات الطبية المتخصصة وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، إلى جانب الاهتمام بالتدريب والتعليم الطبي المستمر ورفع كفاءة الكوادر البشرية، بما يضمن تقديم خدمات صحية متطورة وآمنة وفق أفضل الممارسات العالمية، مؤكدًا أهمية التوسع في تطبيقات الإدارة الإلكترونية والحوكمة والتحول الرقمي داخل المستشفيات الجامعية لتعزيز كفاءة الأداء وسرعة تقديم الخدمة وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن التطوير المستمر للبنية الطبية والتكنولوجية ينعكس بصورة مباشرة على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، كما يسهم في توفير بيئة تعليمية وتدريبية متقدمة لطلاب القطاع الطبي والأطباء وهيئات التمريض والفنيين، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات العلمية والمهنية المتسارعة.

وشدد على أهمية التكامل والتنسيق المستمر بين مختلف الأقسام والوحدات الطبية وتبادل الخبرات العلمية والعملية بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة، ويعزز قدرة المستشفيات الجامعية على أداء رسالتها العلاجية والتعليمية والبحثية وخدمة المجتمع بكفاءة وتميز.