الآثار تعلن القطع المميزة لشهر يونيو في المتاحف المصرية
القطع المميزة لشهر يونيو في المتاحف المصرية

أعلنت مجموعة من متاحف الآثار على مستوى جمهورية مصر العربية عن اختيارها لباقة متميزة من مقتنياتها الأثرية لتكون "القطع المميزة لشهر يونيو الجاري"، وذلك في إطار دورها الثقافي والتوعوي، وتزامناً مع الاحتفال بعدد من المناسبات الهامة خلال هذا الشهر، وفي مقدمتها ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر واليوم العالمي للبيئة.

ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر

تُعد رحلة العائلة المقدسة إلى مصر من أبرز الأحداث الدينية والتاريخية التي شهدتها أرض مصر. استمرت الرحلة المباركة لعدة سنوات، مرت خلالها العائلة المقدسة بحوالي 25 موقعاً أصبحت اليوم محطات دينية وأثرية وروحانية مهمة ضمن مسار الرحلة. بدأت الرحلة عبر سيناء من الفرما، ثم تنقلت بين عدد من المدن المصرية، منها تل بسطا، مسطرد، بلبيس، سمنود، سخا، وادي النطرون، مصر القديمة، المعادي، وجبل الطير، وصولاً إلى ديري المحرق ودرنكة بأسيوط، التي كانت آخر محطات الرحلة داخل مصر. وبهذه المناسبة، تعرض مجموعة من متاحف الآثار المصرية قطعاً أثرية تجسد هذه الرحلة المباركة.

المتحف القبطي بمصر القديمة

يعرض مذبحاً من الخشب يرتكز على أعمدة كورنثية ذات تيجان محورة، يعلوها واجهات عقود تحوي أصدافاً وصلباناً، ونقشت في اللوحات زخارف نباتية وطيور وصلبان.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

متحف جاير أندرسون بالسيدة زينب

يعرض قطعة من الحجر الجيري الرمادي عليها نقش بالحفر الغائر يتوسطها مربع يحيط بصليب متساوي الأطراف مزين بدوائر مركزية ترمز للنور الإلهي والخلاص، على جانبيه سمكتان متقابلتان ذات تفاصيل واضحة تبرز القشور والزعانف، مما يعكس رمز "السمكة" الشهير في المسيحية المبكرة كدلالة على السيد المسيح والتناول. وفي الجزء العلوي، يقف طائر يُرجح أنه حمامة أو طاووس تحيط به براعم نباتية وصليبان صغيران، مما يمنح القطعة قيمة أثرية ولاهوتية عالية تدمج بين الفن الشعبي والرموز العقائدية.

متحف مطار القاهرة الدولي (مبنى الركاب 3)

يعرض أيقونة للسيدة العذراء مع السيد المسيح طفلاً يتوجهما ملاكان، وهي مصنوعة من الخشب الملون وترجع للفترة ما بين القرنين السابع والثامن عشر الميلادي.

متحف مطار القاهرة الدولي (مبنى الركاب 2)

يعرض صليب الموكب من النحاس والزنك، له حامل مجوف لتثبيته على عصا يحملها أسقف أو كاهن. على أحد وجهيه نقش للسيدة العذراء تحمل السيد المسيح طفلاً.

متحف تل بسطا بالشرقية

يعرض مجسماً لبئر تل بسطا الذي يعد من أقدم الشواهد الحية على رحلة العائلة المقدسة؛ إذ تُروى قصته أنه لم يكن هناك ماء حين وصلت العائلة، فبارك السيد المسيح الأرض بإصبعه، فانفجرت منها عين ماء عذبة. وظل هذا البئر عبر القرون مقصداً للزوار الذين يؤمنون ببركته.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

متحف طنطا

يعرض أيقونة للسيدة العذراء تحمل السيد المسيح طفلاً على ذراعها، وعلى جانبي رأسه ملاكان مجنحان طائران فوق السحب، يمسك كل منهما بيد أحد طرفي التاج، وباليد الأخرى عنصراً دائرياً. ويظهر أسفل السيدة العذراء صف يضم ستة قديسين يتوسطهم صليب.

متحف كفر الشيخ

يعرض قطعة من نسيج صوف الكتان من القرن الثامن الميلادي، تمثل رحلة العائلة المقدسة في مصر، حيث تصور السيدة العذراء تحمل السيد المسيح وبجانبها القديس يوسف وسالومي ابنة عم السيدة العذراء ووصيفتها، ومحاط بهم ثمانية أشخاص، منهم أربعة يقفون والآخرون يمتطون الحيوانات عند الزاوية.

متحف شرم الشيخ

يعرض أيقونة تجسد مشهداً روحانياً زاخراً بالدلالات الرمزية؛ حيث تظهر السيدة العذراء مريم جالسة، تحيط برأسها هالة من النجوم، وتحمل بين ذراعيها السيد المسيح طفلاً وهو يشير بيده بعلامة البركة. وعلى يسار السيدة العذراء يظهر القديس يوسف النجار، بينما تظهر على يمينها سيدة يُرجح أنها القديسة أليصابات. وأسفل المشهد يظهر ابنها، القديس يوحنا المعمدان، في هيئة صبي تحيط برأسه هالة مزخرفة بوحدات زهرية، مما يضفي على الأيقونة طابعاً روحانياً وفنياً مميزاً.

اليوم العالمي للبيئة

يحتفل العالم في الخامس من يونيو من كل عام باليوم العالمي للبيئة، وهي مناسبة دولية تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة. وقد أولت الحضارة المصرية عبر مختلف عصورها اهتماماً كبيراً بالطبيعة وعناصر البيئة، وهو ما تجسده العديد من القطع الأثرية المختارة لهذا الشهر.

متحف الفن الإسلامي بباب الخلق

يعرض زيراً من الرخام الأبيض، تزين رقبته كتابات بارزة بالخط الكوفي وأربع سمكات، بينما يزدان بدنه بفروع وأوراق نباتية. كما يُعرض الحامل الخاص بالزير، وهو مصنوع من الرخام ومكون من أربعة أرجل تحمل كتابات زخرفية، مما يعكس جماليات الفن الإسلامي وثراء عناصره الزخرفية المستوحاة من الطبيعة.

متحف الشرطة القومي بالقلعة

يعرض إناء رخامياً مصقولاً ذا بدن كروي منتفخ وقاعدة مستديرة، ينتهي بفوهة ضيقة، مما يعكس الطابع الوظيفي البسيط للأواني المستخدمة قديماً في حفظ السوائل.

متحف المركبات الملكية ببولاق

يعرض العربة السِّبت الكبيرة، وهي عربة فرنسية الصنع من عهد الملك فؤاد الأول، كانت تُستخدم لخدمة الملكة نازلي للتنزه في حدائق المنتزه. وتتميز العربة بأنها مصنوعة من الخيزران المجدول (البامبو)، وهو أحد المواد الطبيعية الصديقة للبيئة، كما زُوّدت بشمسية.

متحف ركن فاروق بحلوان

يعرض طقماً من بورسلين البفاري المطعم بالفضة ومزين بفروع نباتية متشابكة من الفضة على أرضية باللون التركواز، إلى جانب مناظر للنيل وأهرامات الجيزة وأشكال النخيل والجمال.

متحف إيمحتب بسقارة

يعرض نقشاً من الحجر الجيري عبارة عن جزء من موكب جنائزي يصور رجلين، أحدهما يحمل نباتات اللوتس والبردي، والآخر يحمل آنية كانوبية كانت تستخدم في حفظ أحشاء المتوفى.

متحف الإسماعيلية

يعرض بلاطة مزخرفة بنباتات بيضاء وزرقاء وصفراء، حيث كانت الطبيعة الملهم الكبير للفنان الذي تميزت شخصيته في تعبيره الزخرفي، وهو تقليد صادق أمين للطبيعة.

متحف السويس القومي

يعرض صلاية على شكل سلحفاة من مادة الأردواز.

متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية

يعرض كأساً ذهبياً على هيئة شعلة مربعة، تزين جوانبها التيجان الملكية المحلاة بالمينا الملونة وأسفلها اسم "فاروق الأول". كما يزخرفها شريط من زهرات اللوتس، بينما ترتكز على أربعة أعمدة على شكل جريد النخيل المتوج بزهور اللوتس، في تصميم مستوحى من عناصر الطبيعة المصرية.

متحف الإسكندرية القومي

يعرض إناء الفخاري المصنوع من الطين وعليه زخارف نباتية لزهرة اللوتس وأشكال طيور.

المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية

يعرض رسماً جدارياً لمنظر ساقية يجرها ثوران، أحدهما أبيض والآخر أحمر، وتظهر فتحات المياه على الإطار الخارجي لعجلة الساقية. وقد نُفذ المنظر تحت عريشة من أوراق العنب يعلوها حوض الساقية أو مجرى الماء، ويعكس جانباً من البيئة الريفية المصرية القديمة. اكتُشف هذا الرسم عام 1960 على جدران إحدى المقابر بمنطقة الورديان بالجبانة الغربية.

متحف مطروح

يعرض قطعة من التراكوتا تصور معبود النهر نيلوس أمامه مجموعة من الأسماك والتماسيح، من العصر اليوناني الروماني.

متحف الغردقة

يعرض أجزاء من عتب باب عليه مناظر للحياة اليومية وخراطيش ملكية للملك "سنفرو" والملك "ساحورع"، وعلى أحد جوانب تلك الأجزاء رسومات لأشخاص يحملون ثماراً وخضروات.

متحف سوهاج القومي

يعرض حوامل حمل الأواني الفخارية المليئة بالماء، حيث كان الماء النظيف يتسرب عبر مسام الفخار إلى حوض التجميع، واستخدامها للشرب. فكانت هذه الحوامل من الطرق المبتكرة التي صنعت من مواد طبيعية صديقة للبيئة لتخزين المياه وتنقيتها وتبريدها.

متحف الأقصر للفن المصري القديم

يعرض تمثالين للإله آتوم والملك حور محب يتشاركان قاعدة واحدة. ويزين جانبي عرش الإله المنظر التقليدي للمعبود حابي، إله النيل، وهو يقوم بربط رمزي الجنوب والشمال فوق علامة "سما تاوي" الهيروغليفية، رمز توحيد مصر العليا والسفلى، من خلال جمع زهرة اللوتس ونبات البردي في مشهد يجسد الوحدة والازدهار.

متحف التحنيط بالأقصر

يعرض تمثالاً للمعبود أوزوريس إله العالم الآخر، وهو رب الزراعة والخصوبة والبعث، حيث ربط المصري القديم بينه وبين الفيضان السنوي للنيل.

متحف ملوي بالمنيا

يعرض شاهد قبر رخامياً من العصر العثماني عبارة عن خمس تركيبات من الرخام توضع فوق قبر المتوفى.

متحف النوبة بأسوان

يعرض إناء صغيراً للشرب من الفخار الوردي ذي حافة بيضاء، من العصر المروي. يزين الإناء زخارف باللون البني وتمساحين، ويعتبر هذا الإناء نموذجاً للإنتاج النوبي في القرون الأولى للميلاد. عُثر عليه في منطقة كارنوج بالنوبة.