أعراض وأسباب صدمة نقص السوائل بالجسم وطرق العلاج
صدمة نقص السوائل: الأعراض والأسباب والعلاج

قد يعتقد الكثيرون أن الشعور بالعطش الشديد أو الدوخة أو تسارع ضربات القلب ناتج فقط عن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف. ولكن في بعض الأحيان قد تكون هذه الأعراض مؤشراً على دخول الجسم في حالة تعرف بالصدمة الناتجة عن نقص حجم الدم أو السوائل.

ما هي صدمة نقص السوائل بالجسم؟

يقول الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، إن صدمة نقص السوائل بالجسم هي حالة طبية خطيرة تحدث عندما يفقد الجسم كمية كبيرة من الدم أو السوائل، مما يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم والأكسجين إلى الأعضاء الحيوية، وهو ما قد يهدد حياة المريض إذا لم يعالج بسرعة.

أسباب صدمة نقص السوائل بالجسم

أضاف حسين أن من أبرز أسباب الصدمة الناتجة عن نقص السوائل:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • النزيف الحاد أو المزمن.
  • القيء الشديد أو الإسهال المتكرر.
  • الجفاف الشديد نتيجة عدم شرب كميات كافية من الماء.
  • الحروق الواسعة والشديدة.
  • الإفراط في استخدام الأدوية المدرة للبول.
  • التعرق الغزير أو الإصابة بالإجهاد الحراري.

آلية حدوث صدمة نقص السوائل

تابع حسين: عندما يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل أو الدم، يحدث الآتي:

  • ينخفض حجم الدم العائد إلى القلب.
  • تقل كمية الدم التي يضخها القلب إلى أنحاء الجسم.
  • ينخفض ضغط الدم بشكل ملحوظ.
  • يتراجع وصول الدم والأكسجين إلى الدماغ والكليتين وسائر الأعضاء الحيوية.

أعراض صدمة نقص السوائل بالجسم

أوضح الدكتور شريف حسين أن هناك بعض الأعراض التي تظهر على المريض ويجب التنبه لها، منها:

  • عطش شديد وجفاف بالفم.
  • تسارع ضربات القلب.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • دوخة أو تشوش في التركيز والوعي.
  • شحوب وبرودة الجلد.
  • انخفاض كمية البول أو قلة التبول.
  • ضعف شديد وإرهاق عام.

مضاعفات صدمة نقص السوائل بالجسم

أضاف استشاري القلب أنه إذا استمرت الحالة دون علاج، فقد تؤدي إلى:

  • فشل كلوي حاد.
  • اضطرابات خطيرة في وظائف الأعضاء الحيوية.
  • انهيار الدورة الدموية بصورة قد تهدد الحياة.

علاج صدمة نقص السوائل بالجسم

تابع حسين أنه لإنقاذ المريض، يجب القيام ببعض الخطوات، منها:

  • تعويض السوائل المفقودة عن طريق المحاليل الوريدية أو نقل الدم حسب الحالة.
  • علاج السبب الرئيسي لفقدان السوائل أو الدم، سواء كان نزيفاً أو جفافاً أو غير ذلك.
  • إعطاء الأكسجين ومراقبة العلامات الحيوية بصورة مستمرة.

من المهم التوجه فوراً إلى الطوارئ عند ظهور أي من الأعراض المذكورة، خاصة في حالات الجفاف الشديد أو النزيف، لتجنب المضاعفات الخطيرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي