ابنة شقيقة ضحية الإهمال الطبي: خالي دخل العمليات دون فحوصات شاملة
ابنة شقيقة الضحية: خالي دخل العمليات دون فحوصات

كشفت ريهام، ابنة شقيقة الشافعي عثمان، ضحية واقعة الإهمال الطبي المزعومة في أحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة، عن تفاصيل الساعات التي سبقت دخول خالها إلى المستشفى، مؤكدة أنه كان يتمتع بصحة جيدة ولم يعانِ من أي أمراض مزمنة أو مشكلات صحية معروفة.

تفاصيل الواقعة

وقالت ريهام خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، إن خالها كان يعمل نجارًا مسلحًا ويعيش حياة طبيعية، ولم يكن مدخنًا أو متعاطيًا لأي مواد ضارة، كما لم يكن يشكو من أمراض مثل الضغط أو القلب، مشيرة إلى أنه لم تظهر عليه أي أعراض تستدعي القلق قبل توجهه لإجراء التدخل الطبي.

الفحوصات الأولية

وأضافت أن المستشفى الحكومي الذي توجه إليه في البداية أجرى له الفحوصات اللازمة وأبلغه بضرورة الانتظار عدة أيام قبل اتخاذ أي إجراء، إلا أن بعض أصدقائه نصحوه بالتوجه إلى مستشفى خاص للحصول على رأي آخر، وهو ما حدث بالفعل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سرعة الإجراءات

وأوضحت أن المفاجأة كانت في سرعة الإجراءات داخل المستشفى الخاص، حيث تم نقله مباشرة من باب المستشفى إلى غرفة العمليات، دون إبلاغ الأسرة بإجراء فحوصات أو تحاليل طبية شاملة قبل العملية، على حد قولها.

عدم الإفصاح

وأكدت أن الأسرة لم تتلق أي شرح واضح بشأن حالته الصحية أو طبيعة ما جرى داخل غرفة العمليات، لافتة إلى أن المعلومات التي وصلت إليهم لاحقًا أشارت إلى تعرضه لتوقف في عضلة القلب أثناء العملية، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول أسباب ذلك أو ملابساته.

غياب الفريق الطبي

وأضافت أن أفراد الأسرة لم يتمكنوا من مقابلة أي من الفريق الطبي الذي كان داخل غرفة العمليات، وأن الطبيب الوحيد الذي تحدث معهم كان طبيب الرعاية المركزة، والذي أكد لهم أنه لا يمتلك معلومات كافية حول ما حدث أثناء إجراء العملية.

تساؤلات الأسرة

وأشارت إلى أن الغموض الذي أحاط بالواقعة زاد من تساؤلات الأسرة بشأن الإجراءات الطبية التي سبقت العملية، ومدى الالتزام بالبروتوكولات الطبية المتعارف عليها قبل إدخال المريض إلى غرفة العمليات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي