مع الارتفاع المستمر في التكاليف، يبحث الجميع عن طرق مبتكرة ومضمونة لتقليل قيمة فاتورة الطاقة الشهرية. وفي حين يركز البعض على إغلاق المصابيح، غاب عن الكثيرين أن هناك بعض السلوكيات اليومية البسيطة التي قد تزيد من فاتورة الكهرباء في نهاية الشهر، وعلى رأسها الأماكن الخاطئة لتخزين الأغراض التي قد تكون السبب الخفي وراء ارتفاع معدلات الاستهلاك الشهري. وتعد الأجهزة المنزلية، وعلى رأسها أجهزة التبريد، أكثر ما يزيد من سحب التيار الكهربائي إذا لم يتم التعامل معها بوعي.
أشياء تجنب وضعها فوق أجهزة التبريد وحولها
يلجأ قطاع كبير من ربات البيوت إلى استغلال المساحات العلوية فوق الثلاجة لتخزين إضافي لتوفير المساحة بالمطبخ، لكن هذا التصرف يحمل في طياته آثارا سلبية وخيمة على كفاءة الطاقة وسير عمل المحرك. وحذر الخبراء عبر الموقع العالمي الشهير «Better Homes and Gardens» من وضع 5 أشياء تحديداً فوق الثلاجة:
الأغراض والأواني الثقيلة
تخزين الأواني الثقيلة يشكل خطرا مباشرا، إذ يتسبب الاحتكاك في تشويه هيكل الجهاز الخارجي بالخدوش، فضلاً عن خطورة سقوطها المفاجئ عند فتح وإغلاق الباب متسببة في إصابات منزلية.
العبوات الغذائية وزيوت الطهي
وضع التوابل والزيوت والمواد الغذائية في المنطقة العلوية يعرضها لدفء مستمر ناتج عن آلية عمل الثلاجة.
العبوات الكرتونية والأكياس وصناديق التخزين
تحتاج الثلاجة إلى مسارات تهوية مثالية للتخلص من السخونة الناتجة عن دورة التبريد. تكديس الأكياس والعلب يغلق هذه المسارات تماما، مما يرفع درجة حرارة المكثف، ويجعل الموتور يعمل لفترات أطول دون توقف لتعويض الفقد، وهو ما يترجم فوراً إلى أرقام فلكية في الفاتورة.
المعدات والأجهزة الكهربائية الصغيرة
وضع الميكروويف، الخلاط، أو أجهزة تحضير القهوة فوق الثلاجة يعد خطأ فادحا، كونها تولد طاقة حرارية إضافية تتسرب إلى البيئة المحيطة بجهاز التبريد، مما يجبر الضاغط (الكومبريسور) على مضاعفة جهده التبريدي، وبالتالي سحب كميات هائلة من التيار.
نباتات الزينة والزهور
رغم المظهر الجمالي الأخضر الذي تضيفه للمطبخ، فإن ري النباتات يرفع من احتمالية تسرب المياه والرطوبة إلى الدوائر الكهربائية والوصلات الحساسة للجهاز، مما يهدد بحدوث أعطال فنية مكلفة أو ماس كهربائي.
8 نصائح ذهبية من جهاز تنظيم مرفق الكهرباء
في سياق متصل، حرص «جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك» عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، على تقديم مجموعة من التوجيهات الصارمة التي تضمن لربة المنزل خفض معدلات الاستهلاك بشكل حقيقي وملحوظ، وهي كالتالي:
- اختيار الأجهزة الموفرة: احرصي دائماً عند الشراء على اختيار الأجهزة المذيلة ببطاقة كفاءة الطاقة التي تحمل تصنيف متقدماً، كونها الأقل استهلاك للتيار الكهربائي.
- تأمين مسافات التهوية القانونية: لا تقومي بلصق الثلاجة بالحائط بشكل كامل؛ يجب ترك فراغ لا يقل عن 10 إلى 15 سنتيمتراً من الخلف لزيادة مجال التهوية لأنابيب التبريد، ومسافة لا تقل عن 5 سنتيمترات من الجانبين (اليمين واليسار).
- العزل المحكم ومنع التسريب: ضمان إغلاق الإطار المطاطي العازل المحيط بالأبواب بإحكام، وذلك لمنع تسرب الهواء البارد للخارج أو دخول الهواء الساخن، مما يقلل العبء على المحرك.
- اختيار التموضع الاستراتيجي: ابعدي جهاز التبريد تماماً عن مصادر الحرارة المباشرة داخل المطبخ مثل أفران الغاز، أو البوتاجاز، أو الأماكن المعرضة لأشعة الشمس المباشرة.
- حظر الأطعمة الساخنة: يُمنع إدخال الوجبات وهي لا تزال ساخنة أو دافئة؛ اتركها لتبرد تماماً في الهواء الطلق أولاً لحماية طاقة التبريد الداخلية من الهدر غير الضروري.
- الضبط القياسي للثرموستات: قومي بمراجعة درجات الحرارة بدقة، إذ يُنصح بضبط الثلاجة بين (2 إلى 4) درجات مئوية، في حين يفضل ضبط الفريزر بين (-18 إلى -20) درجة مئوية لتحقيق التوازن بين الحفاظ على الطعام طازجاً وتقليل استهلاك الطاقة.
- الصيانة الدورية السنوية: التزمي بتنظيف الموتور، المكثف، والمبخر من الأتربة المتراكمة بمعدل مرة إلى مرتين سنوياً على الأقل لرفع كفاءة الأداء الميكانيكي.
- التخلص المستمر من الثلوج: تراكم الجليد داخل الفريزر يمثل عبئاً إضافياً يعوق جودة التبريد، لذا وجب إزالة الثلج باستمرار لضمان انسيابية تدفق الطاقة بدون عوائق.



