موافي: الصداع النصفي مرض حميد لكنه مزعج ولا علاج نهائي له
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، أن الصداع النصفي (الميجرين) يُعد من الأمراض الحميدة التي لا تشكل خطرًا على حياة المريض، لكنه في الوقت نفسه من أكثر أنواع الصداع إزعاجًا وتأثيرًا على جودة الحياة اليومية.
ارتباط وثيق بالحالة النفسية
وأوضح موافي خلال برنامج “رب زدني علمًا” على قناة صدى البلد، أن الصداع النصفي يرتبط بشكل كبير بالحالة النفسية للمريض، مشيرًا إلى وجود أعراض تمهيدية تسبق النوبات، مثل “زغللة العين” أو “سماع أصوات غير معتادة”، وهي علامات مبكرة على اقتراب حدوث النوبة.
لا علاج نهائي للصداع النصفي.. والسيطرة ممكنة
وأكد أن الصداع النصفي لا يوجد له علاج نهائي حتى الآن، إلا أنه يمكن السيطرة عليه بشكل فعال “من خلال بعض الأدوية”، مع ضرورة “التشخيص الدقيق”؛ للتفرقة بينه وبين أنواع الصداع الأخرى، لضمان العلاج الصحيح.
نظريات متعددة لتفسير المرض
وأشار موافي إلى أن هناك نحو 12 نظرية طبية تفسر أسباب حدوث الصداع النصفي، من بينها “توسع الأوعية الدموية في المخ” و“إفراز مواد كيميائية داخل الدماغ”، إضافة إلى “التغيرات التي تطرأ على وظائف المخ”، موضحًا أن المرض ما زال محل دراسة مستمرة حتى الآن.



