كشفت الدكتورة مريم ناصر، أخصائية التغذية الإكلينيكية، عن تفاصيل تحليل الحمض النووي (DNA) الغذائي، مؤكدة أنه أسلوب حديث وليس مجرد موضة عابرة، ويتم إجراؤه مرة واحدة فقط في العمر. وأوضحت خلال لقائها مع الإعلامي شريف عبد البديع والإعلامية سارة سامي في برنامج "أنا وهو وهي" على قناة صدى البلد، أن هذا التحليل يعتمد على الجينات الثابتة التي لا تتغير، ويتم عبر مسحة من اللعاب أو من الغدة، أو عن طريق عينة دم.
أفضل وقت لإجراء التحليل
أشارت مريم ناصر إلى أنه يُفضل إجراء تحليل DNA الغذائي بدءًا من مرحلة البلوغ أو عند بلوغ سن العشرين، ويمكن الاستفادة منه في مجالات التمرين البدني والتغذية والرياضة. وأضافت أن التحليل يمكن أن ينبه إلى احتمالية الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري من النوع الثاني والسرطان وأمراض القلب، موضحة أنه ليس تشخيصًا قطعيًا للمرض بل أداة مساعدة للتعرف المبكر على المخاطر.
شروط إجراء التحليل
أكدت أخصائية التغذية أن تحليل DNA الغذائي يتطلب الامتناع عن تناول الطعام قبل إجرائه بساعة على الأقل، وتجنب غسل الأسنان لأنه قد يقلل من فعالية الاكتشاف. وأشارت إلى أن هذا العلم موجود منذ عشر سنوات، لكنه بدأ ينتشر في مصر فقط منذ العام الماضي.
ملخص الفوائد:- يساعد في تخصيص النظام الغذائي وفقًا للتركيبة الجينية.
- يساهم في تحسين الأداء الرياضي من خلال معرفة الاحتياجات الجينية.
- يوفر إنذارًا مبكرًا للاستعداد للأمراض المزمنة.



