تفاصيل أزمة مستشفى الشاطبي.. بدأت بمنشور فيسبوكي وأثارت جدلا واسعا
أزمة مستشفى الشاطبي.. بدأت بمنشور فيسبوكي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أزمة واسعة النطاق، إثر منشور لطبيبة عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، ادعت فيه ارتكاب ممارسات مخالفة للمعايير الطبية والمهنية داخل مستشفى الشاطبي الجامعي للنساء والتوليد في الإسكندرية، مما أثار الرأي العام وأدى إلى مطالبات بالتحقيق.

بداية الأزمة بمنشور فيسبوكي

بدأت القصة عندما نشرت طبيبة عملت سابقًا في المستشفى منشورًا تفصيليًا، ادعت فيه وقوع انتهاكات تهدد سلامة السيدات الحوامل. وسرعان ما تفاعل مستخدمون مع المنشور، وظهرت شهادات أخرى من أطباء سابقين وحاليين تؤكد صحة الادعاءات، مما صعد الأزمة وأجبر الجهات الرسمية على التحرك.

موقف جامعة الإسكندرية

أصدرت جامعة الإسكندرية بيانًا رسميًا أكدت فيه متابعتها الجادة للادعاءات المتداولة، مشددة على أن احترام المريض وسلامته من أخلاقيات المهنة التي لا يمكن التهاون بها. ودعت الجامعة المواطنين إلى تقديم شكاوى موثقة عبر القنوات الرسمية، مثل الخط الساخن لوزارة الصحة (105) ومنظومة الشكاوى الحكومية (16528) والبوابة الإلكترونية (shakwa.eg)، لضمان سرية البيانات وحماية مقدميها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف نقابة الأطباء

من جانبها، أصدرت النقابة العامة للأطباء بيانًا أكدت فيه أن كرامة المريض خط أحمر، مشددة على حرصها على صون حقوق المرضى. وأعلنت النقابة تواصلها مع نقابة أطباء الإسكندرية لمتابعة المستجدات والوقوف على حقيقة الوقائع المتداولة، مؤكدة أن أي تجاوز ثابت سيواجه بالتحقيق والمحاسبة.

وتستمر التحقيقات الرسمية لكشف حقيقة الادعاءات، وسط ترقب من الرأي العام لنتائجها، في ظل تأكيد الجهات المعنية على التزامها بالشفافية وحماية حقوق المرضى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي