كينيا تعزز استعداداتها لمواجهة الإيبولا مع تصاعد الإصابات في الكونغو
كينيا تعزز استعداداتها لمواجهة الإيبولا مع تصاعد الإصابات

كثفت الحكومة الكينية إجراءاتها الوقائية واستعداداتها لمواجهة خطر انتقال فيروس الإيبولا عبر الحدود، في ظل ارتفاع عدد الحالات المسجلة في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 710 حالات وتفشي المرض في أوغندا المجاورة.

جهود المنظمات الإنسانية

دفع هذا التفشي المنظمات الإنسانية إلى تعزيز جهودها في مجال الاستعداد، بهدف ضمان استجابة سريعة في حال تأكيد أية حالة إصابة في كينيا. وقد أنشأت منظمة أطباء بلا حدود مركزًا متخصصًا لمحاكاة وتدريب التعامل مع الإيبولا في كينيا، لتزويد فرق الاستجابة الأولية بالمهارات اللازمة لإدارة أي تفشٍ محتمل للمرض.

تفاصيل التدريب

أفادت المنظمة بأن الدورات التدريبية ستبدأ الأسبوع المقبل وتستمر حتى أغسطس في المركز الذي أقامته في رونجاي، بمقاطعة كاجيادو. وقالت أنجيلا ثيونجو، منسقة المشروع في مركز محاكاة الإيبولا التابع لمنظمة أطباء بلا حدود، إن التدريب يستهدف في البداية موظفي المنظمة قبل التوسع ليشمل الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضافت: "ندرب هنا العاملين في مجال الرعاية الصحية، مع إعطاء الأولوية لموظفي منظمة أطباء بلا حدود ليكونوا قادرين على الاستجابة الفورية. لاحقًا، سنوسع نطاق التدريب ليشمل موظفي وزارة الصحة ومنظمات دولية أخرى، ونهدف حاليًا إلى تدريب 25 مشاركًا مرتين أسبوعيًا حتى نتمكن من تغطية نطاق التدريب بشكل كامل".

برامج وطنية موازية

كما تقوم وزارة الصحة الكينية، من خلال المعهد الوطني للصحة العامة، بتنفيذ برامج تدريبية موازية لتعزيز جاهزية البلاد للاستجابة لحالات الطوارئ.

الوضع في الكونغو

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم تسجيل 21 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس إيبولا و10 وفيات حتى 12 يونيو الجاري، وبذلك يرتفع إجمالي عدد الحالات المؤكدة إلى 710 حالات و149 حالة وفاة، بنسبة وفيات بلغت 21%.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي