حكم خياطة الكفن على هيئة قميص.. أمين الفتوى يوضح الفرق بين الجواز والسنة
حكم خياطة الكفن على هيئة قميص.. أمين الفتوى يوضح

حكم خياطة الكفن وتصنيع قميص للميت.. أمين الفتوى يوضح الجواز مع بيان السنة

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار ورد إليه من إحدى المتابعات بمحافظة المنوفية، حول حكم خياطة الكفن أو تصنيعه على هيئة قميص، موضحًا أن ذلك جائز شرعًا ولا حرج فيه، لكنه يخالف السنة النبوية المتبعة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني اليوم الاثنين، أن السنة في تكفين الميت تقتضي أن يكون الكفن عبارة عن لفائف غير مخيطة، حيث يُلف الرجل في ثلاثة أثواب، بينما تُلف المرأة في خمسة أثواب، مبينًا أن هذا هو الأكمل والأفضل اتباعًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

وأشار إلى أن المقصود من الكفن هو البساطة والتجرد من مظاهر الزينة، لأن الموت يذكر بحقيقة خروج الإنسان من الدنيا دون أن يحمل شيئًا من متاعها، مستشهدًا بالمعنى الدارج: "الكفن مالوش جيوب"، في إشارة إلى أن الإنسان يلقى ربه بلا زخارف أو مظاهر دنيوية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف أن خياطة الكفن، كأن يُفصل على هيئة قميص أو غيره، لا تبطل التكفين ولا تخالف الشرع، لكنها تترك الأولى والأفضل، لافتًا إلى ضرورة مراعاة حالة خاصة، وهي إذا كان المتوفى محرمًا بحج أو عمرة، فإنه يُكفن في إحرامه كما هو، دون تغيير.

وشدد على أن المقصود من أحكام التكفين هو تحقيق الكرامة للميت مع الالتزام بهدي الشريعة، بعيدًا عن المغالاة أو التكلف، سائلًا الله أن يتغمد الجميع بواسع رحمته.

ويذكر أن دار الإفتاء المصرية تستقبل استفسارات المواطنين عبر وسائل الاتصال المختلفة، وتقدم الفتاوى الشرعية وفق المذاهب المعتمدة، مع الحرص على التيسير على الناس في أمور دينهم ودنياهم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي