استشاري: التوقف عن الإنسولين يهدد حياة مرضى السكري بمضاعفات خطيرة
التوقف عن الإنسولين يؤدي لمضاعفات خطيرة تصل للوفاة

أكد الدكتور محمد منيسي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد، أن حياة المرضى قبل اكتشاف الإنسولين كانت مختلفة تماماً، موضحاً أن المصابين بمرض السكري كانوا يعتمدون على تقليل السعرات الحرارية والامتناع عن السكريات بصورة شبه كاملة.

وأشار إلى أن كثيراً من هؤلاء المرضى كانوا يواجهون مضاعفات خطيرة تنتهي بالفشل الكلوي أو فقدان البصر أو القدم السكري، خاصة لدى مرضى السكري من النوع الأول.

اكتشاف الإنسولين وإنجاز طبي تاريخي

وأوضح الدكتور منيسي، في مداخلة خلال برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الإنسولين اكتُشف على يد العالم الكندي فريدريك بانتنج بالتعاون مع تشارلز بست، حيث توصلا إلى استخلاص المادة المسؤولة عن تنظيم السكر من البنكرياس، وهو الإنجاز الذي حصل بسببه العالمان على جائزة نوبل عام 1922.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وبين أن دور الإنسولين لا يقتصر على تنظيم مستوى السكر في الدم، بل يمتد إلى تنظيم الطاقة ومنع تكسير العضلات والمساهمة في تكوين الجليكوجين داخل الكبد، فضلاً عن دوره كهرمون بنائي يساعد على بناء العضلات والحفاظ على وظائف الجسم الحيوية.

مخاطر التوقف عن الإنسولين

وحذر الاستشاري من أن غياب الإنسولين يؤدي إلى ارتفاع شديد في مستوى السكر بالدم، وقد يتسبب في حدوث جفاف وتكسير للدهون وتكوين الأجسام الكيتونية، وهو ما قد يتطور إلى الحُماض الكيتوني السكري، وهي حالة خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتلق المريض الرعاية الطبية المناسبة.

وأكد على أن مرضى السكري من النوع الأول يحتاجون إلى الإنسولين بصورة أساسية ولا يمكن الاستغناء عنه، موضحاً أن هذا النوع يرتبط بتلف الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين في البنكرياس نتيجة عوامل مناعية أو جينية أو تأثر بإصابات فيروسية في سن مبكرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي