لماذا تفقد النساء شعرهن بعد سن الستين؟ أسباب غير متوقعة
كشفت الطبيبة البريطانية الدكتورة إيلي كانون عن أسباب متعددة لتساقط الشعر لدى النساء بعد سن الستين، مؤكدة أن العديد منها يمكن علاجه إذا تم التشخيص المبكر. وأوضحت أن التوقف عن العلاج بالهرمونات البديلة بعد انقطاع الطمث قد يؤدي إلى فقدان الشعر بشكل مؤقت لدى بعض السيدات.
فحوصات الدم: الخطوة الأولى
أكدت كانون أن الخطوة الأولى لتحديد سبب تساقط الشعر هي إجراء فحوصات الدم، حيث يعد انخفاض مستويات "الفيريتين" المسؤول عن تخزين الحديد في الجسم من أكثر الأسباب شيوعًا لفقدان الشعر لدى النساء. وأشارت إلى أن تناول مكملات الحديد قد يساعد في استعادة نمو الشعر مرة أخرى.
اضطرابات الغدة الدرقية
أضافت الطبيبة أن اضطرابات الغدة الدرقية، وخاصة قصور الغدة الدرقية، قد تؤدي أيضًا إلى تساقط الشعر، وهو ما يمكن علاجه من خلال الأدوية المناسبة تحت إشراف طبي.
انخفاض هرمون الإستروجين
أشارت كانون إلى أن انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث يساهم في ترقق الشعر لدى العديد من النساء، لافتة إلى أن العلاج بالهرمونات البديلة قد يساعد في الحد من هذه المشكلة.
مخاطر التوقف عن العلاج الهرموني
أوضحت الطبيبة أن التوقف عن العلاج الهرموني قد يؤدي إلى تساقط الشعر نتيجة الانخفاض المفاجئ في مستويات الهرمونات، إلا أن هذه الحالة تكون مؤقتة في الغالب، ويبدأ الشعر في النمو مجددًا بعد عدة أشهر.
الحميات الغذائية القاسية وفقدان الوزن السريع
حذرت كانون من أن فقدان الوزن السريع أو اتباع الحميات الغذائية القاسية والصيام لفترات طويلة، بالإضافة إلى استخدام بعض حقن إنقاص الوزن، قد تكون من الأسباب المتزايدة لتساقط الشعر.
المكملات الغذائية والشامبو المضاد للفطريات
أكدت الطبيبة أنه في حال عدم اكتشاف سبب طبي واضح، يمكن اللجوء إلى المكملات الغذائية المخصصة لصحة الشعر والتي تحتوي على فيتامينات ب والحديد والزنك، إلى جانب استخدام بعض أنواع الشامبو المضادة للفطريات عند الحاجة، بعد استشارة المختصين.
أهمية التشخيص المبكر
شددت كانون على أهمية عدم تجاهل تساقط الشعر المستمر، خاصة لدى النساء الأكبر سنًا، لأن التشخيص المبكر يساعد في علاج السبب الأساسي واستعادة صحة الشعر بشكل أفضل.



