تقيؤ الدم عرض خطير يستدعي التشخيص الفوري لتحديد مصدر النزيف
تقيؤ الدم عرض خطير يستدعي التشخيص الفوري

أكد الدكتور شندي محمد، استشاري الجهاز الهضمي والكبد بمستشفى العجوزة، أن تقيؤ الدم يُعد من الأعراض الطبية الخطيرة التي تستوجب التوجه الفوري إلى الطبيب، مشددًا على أهمية تحديد مصدر الدم بدقة قبل وضع خطة العلاج المناسبة.

أسباب حدوث نزيف المعدة

أوضح الدكتور شندي، في فيديو توعوي نُشر على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الطبيب يبدأ بتقييم الحالة من خلال معرفة طبيعة الشكوى والتأكد مما إذا كان الدم ناتجًا عن نزيف من الجهاز الهضمي العلوي، أم أنه قادم من الرئة أو الشعب الهوائية ويخرج مع السعال. وأشار إلى أن طرق التشخيص والعلاج تختلف بشكل كبير وفقًا لمصدر النزيف.

وأضاف أن الدم الناتج عن الجهاز الهضمي غالبًا ما يكون مصحوبًا بعصارة المعدة أو يظهر على هيئة قيء دموي، لافتًا إلى أن هناك عدة أسباب تؤدي إلى حدوث هذه الحالة، من بينها قرحة المعدة أو الاثني عشر، ودوالي المريء الناتجة عن أمراض الكبد المزمنة، بالإضافة إلى بعض الأورام أو التشوهات والوحمات الدموية الموجودة في الجهاز الهضمي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

طبيعة الدم ولونه وكمية النزيف

وأضاف أن تحديد طبيعة الدم ولونه وكمية النزيف، إلى جانب الأعراض المصاحبة، يساعد الطبيب في الوصول إلى التشخيص الصحيح. وأكد أن المنظار يُعد من أهم الوسائل المستخدمة لتحديد مصدر النزيف وعلاجه في كثير من الحالات.

وشدد استشاري الجهاز الهضمي والكبد على ضرورة عدم تجاهل تقيؤ الدم أو محاولة علاجه منزليًا، لأن بعض الحالات قد تتطور سريعًا وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل عاجل. وأكد أن التدخل المبكر يرفع فرص السيطرة على النزيف وعلاج السبب الأساسي للحالة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي