استنفار أمني مكثف في قرية ميت ناجي بالدقهلية بعد مقتل شاب وإصابة 3 في حادث بلطجة
استنفار أمني في ميت ناجي بعد مقتل شاب وإصابة 3 بطلقات نارية (27.02.2026)

استنفار أمني مكثف في قرية ميت ناجي بالدقهلية بعد حادث بلطجة مأساوي

سادت حالة من الحزن والغضب بين أهالي قرية ميت ناجي التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، عقب وقوع حادث مأساوي أسفر عن مقتل شاب في مقتبل العمر وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة. وقع الحادث بعد قيام مجموعة من الخارجين عن القانون، يُشار إليهم محليًا بـ"البلطجية"، بإطلاق أعيرة نارية عشوائية صوب مرتادي إحدى الكافتيريات في القرية، مما أدى إلى حالة من الذعر والفوضى بين المواطنين.

تفاصيل الهجوم العشوائي وسقوط الضحايا

بدأت الواقعة عندما فوجئ المتواجدون بأحد المقاهي في القرية بدخول مجموعة من العناصر الإجرامية، حيث قام أحدهم بإشهار سلاح آلي وإطلاق وابل من الرصاص بطريقة عشوائية. هذا الهجوم المفاجئ تسبب في تحول المشهد إلى بركة من الدماء، مع سقوط عدة ضحايا في الحال. ونتج عن الحادث مقتل الشاب محمد عبد الله السعيد الرزيقة، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته البالغة، بينما أصيب ثلاثة آخرون بطلقات نارية متفرقة في أجسادهم.

جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى مستشفى ميت غمر لتلقي العلاج اللازم، حيث لا يزالون تحت المراقبة الطبية. وأثار الحادث موجة من الاستياء والغضب بين أهالي القرية، الذين طالبوا بسرعة تحقيق العدالة وضمان أمن المنطقة.

استنفار أمني وملاحقة الجناة

عقب وقوع الحادث، شهدت قرية ميت ناجي استنفارًا أمنيًا مكثفًا، حيث انتقلت قيادات مباحث مركز ميت غمر وقوات الأمن إلى موقع الواقعة على الفور. فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا أمنيًا حول مكان الحادث، وباشر فريق البحث الجنائي معاينة الموقع وجمع التحريات الأولية، كما تم سؤال شهود العيان لتحديد هوية الجناة والظروف المحيطة بالحادث.

تكثف مباحث المركز جهودها حاليًا من خلال تتبع خطوط سير المتهمين وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بالمنطقة، بهدف سرعة إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة. وأكدت مصادر أمنية أن يد القانون ستطال كل من تسول له نفسه ترويع المواطنين أو العبث بأمنهم وسلامتهم، مع التركيز على منع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

مطالب أهالي القرية بالقصاص

ناشد أهالي قرية ميت ناجي الأجهزة الأمنية بسرعة ضبط المتهمين والقصاص من القتلة، كما طالبوا بتطهير المنطقة من البؤر الإجرامية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المفجعة. وأكدوا أن هذه الأحداث تهدد السلم الاجتماعي داخل القرية وتسبب حالة من الخوف والقلق بين السكان، مما يستدعي تدابير أمنية مشددة وردعًا قويًا للجناة.

يأتي هذا الحادث في إطار سلسلة من التحديات الأمنية التي تواجهها بعض المناطق الريفية، حيث تسعى السلطات لتعزيز الإجراءات الوقائية ومكافحة الجريمة. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لاستعادة الأمن والاستقرار، مع التركيز على حماية المواطنين وضمان سلامتهم في جميع الأوقات.