استضافت كلية الهندسة بجامعة أسوان فعاليات ملتقى "كلنا إيد واحدة" للتربية الخاصة، الذي أقيم تحت شعار "مد جسور التواصل بين المختصين"، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في مجالات التأهيل النفسي والتخاطب والدعم المجتمعي. يهدف الملتقى إلى دعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز مفاهيم الدمج المجتمعي المستدام، من خلال توفير منصة علمية ومهنية لتبادل الخبرات وبناء شراكات فعالة بين الجهات المعنية.
محاور الملتقى
ناقش الملتقى عددًا من المحاور الحيوية، من بينها تطوير آليات التشخيص والتأهيل، ورفع كفاءة الكوادر المتخصصة، واستعراض أحدث الممارسات العلمية في مجال التربية الخاصة. ويسهم ذلك في تحسين جودة الخدمات المقدمة وتحقيق التكامل بين الأدوار الأكاديمية والمجتمعية.
تصريحات رئيس الجامعة
أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة، وتدعم المبادرات التي تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على إحداث تأثير إيجابي في المجتمع. وأشار إلى أن الملتقى يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني، مما يعزز جهود التنمية المستدامة.
يأتي تنظيم هذا الملتقى ضمن سلسلة من الفعاليات التي تطلقها جامعة أسوان لدعم التربية الخاصة، وتأكيدًا على دورها الريادي في خدمة المجتمع وتطوير التعليم.



