نظم مركز ذوي الإعاقة بجامعة المنيا احتفالية لتوزيع عدد من الأجهزة والمساعدات التقنية للطلاب ذوي الإعاقة، شملت توزيع 20 جهاز لابتوب، و5 كراسي كهربائية متحركة، إلى جانب إهداء المركز طابعة "برايل" مقدمة من وزارة التضامن الاجتماعي، دعماً لجهود الجامعة في توفير بيئة تعليمية دامجة.
حضور رسمي ونائب رئيس الجامعة
جاءت الاحتفالية بحضور الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام والمنسق العام لوحدات التضامن بالجامعات.
تصريحات رئيس الجامعة
أكد الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن هذه المبادرات تأتي في إطار حرص الدولة والجامعة على دعم الطلاب ذوي الإعاقة وتقديم كافة أوجه الرعاية لهم، بما يسهم في دمجهم الكامل في العملية التعليمية وتمكينهم من تحقيق التميز الأكاديمي والمشاركة الفاعلة في المجتمع. وأشاد بالتعاون المثمر مع وزارة التضامن الاجتماعي في هذا الملف الحيوي.
وأشار فرحات إلى أن وحدة التضامن بالجامعة نفذت 55 نشاطاً بالتعاون مع الجامعة، استفاد منها أكثر من 4000 طالب وطالبة، سواء من ذوي الإعاقة أو من خلال برامج تأهيل وبناء وعي الطلاب، بما يسهم في تنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية. وأكد التزام الجامعة بدورها المجتمعي وسعيها المستمر لتوفير بيئة تعليمية متكاملة تراعي احتياجات جميع فئات الطلاب وتدعم تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.
ولفت إلى أن توفير أجهزة اللابتوب والكراسي الكهربائية وطابعة "برايل" يمثل إضافة نوعية تسهم في تسهيل العملية التعليمية وتعزيز استقلالية الطلاب داخل الحرم الجامعي، بما يحقق لهم بيئة تعليمية أكثر شمولاً وفاعلية.
دور وزارة التضامن الاجتماعي
أشار الدكتور محمد العقبي إلى الدور المحوري الذي تقوم به وزارة التضامن الاجتماعي داخل الجامعات المصرية، من خلال تقديم الدعم الفني والمالي وتعزيز الخدمات المقدمة للطلاب، خاصة ذوي الإعاقة. وأكد أن وحدات التضامن بالجامعات تمثل حلقة وصل فعالة لتحقيق التنمية الاجتماعية داخل الحرم الجامعي.



