صلاة التسابيح في يوم عرفة: 4 ركعات تغفر الذنوب وتفك الكروب
صلاة التسابيح في يوم عرفة تغفر الذنوب وتفك الكروب

يستحب أداء صلاة التسابيح في يوم عرفة، فهي صلاة مكفرة للذنوب والمعاصي وتفك الكروب، وجعل الله يوم عرفة يوماً مميزاً عن باقي أيام العام من الأجر والثواب. ويوم عرفة هو أحد الأيام المعلومات التي أثنى الله عليها في كتابه، قال الله عز وجل: «لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ» [سورة الحج:28]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: الأيام المعلومات: عشر ذي الحجة.

فضل صلاة التسابيح في يوم عرفة

ورد في الحديث الشريف استحباب صوم يوم عرفة من غير اشتراط اقتران صومه بصوم ما قبله، فروى مسلم في صحيحه عن أبي قتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ». وثبت في فضل صلاة التسابيح عظيم عند الله تعالى، وثبت حديث صلاة التسابيح في السنة النبوية المطهرة، ورأى العلماء في حكم صلاة التسابيح أنها جائزة، ويجوز أن تصلى صلاة التسابيح في المسجد جماعة أو في المنزل منفرداً، فلا تفوت على نفسك فرصة مغفرة الذنوب بأداء صلاة التسابيح.

فضل صلاة التسابيح

يتطلب الحديث عن فضل صلاة التسابيح ذكر الأحاديث الواردة في فضلها وأسباب تكفيرها للذنوب. وقد تعددت الروايات في فضلها، ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لمن يصلي صلاة التسابيح: «غفر اللَّهُ لَكَ ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخرَهُ قديمَهُ وحديثَهُ خطأهُ وعمدَهُ صغيرَهُ وَكَبيرَهُ سرَّهُ وعلانيتَهُ».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

هناك ست فضائل لصلاة التسابيح، منها:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • مكفرة للذنوب: تتلخص أسباب تكفير صلاة التسابيح للذنوب في أنها تجمع بين أجر الصلاة وأجر الذكر والتسبيح الوارد فيها، واللذان ذكرا في كثير من الأحاديث النبوية الشريفة، ومنها ما رواه البخاري أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأنزل الله عز وجل: «وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ»، فقال الرجل: يا رسول الله ألي هذا؟ قال: لجميع أمتي كلهم. وما رواه الترمذي: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق فقال: «إنَّ الحمدَ للهِ وسبحانَ اللهِ ولَا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ لتساقط من ذنوبِ العبدِ كما تساقطَ ورقُ هذه الشجرة». وما رواه مسلم: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «أَحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أرْبَعٌ: سُبْحانَ اللهِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ، ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكْبَرُ، لا يَضُرُّكَ بأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ».
  • مفرجة للكروب: اللجوء إلى الله لتفريج الكرب إذا نزلت الهموم والكربات بعبد ليس له كاشف عنها إلا بإذن الله تعالى، ولذلك وجب على المؤمن إذا مسه ضر وكرب أن يتوجه لله تعالى ضارعاً إليه كشف ما أصابه، فعلى المسلم أن يؤدي صلاة التسابيح لأنها عبادة فيها ذكر الله تعالى، وذكر الله والتسبيح من الأمور التي تفرج الكروب.
  • ميسرة للعسير: ومن فضل صلاة التسابيح أنها تيسر الأمور العسيرة.
  • يقضي الله بها الحاجات: ومن فضل صلاة التسابيح أن الله يقضي بها الحاجات.
  • يؤمن الله بها الروعات: ومن فضل صلاة التسابيح أن الله يؤمن بها الروعات.
  • يستر الله بها العورات: ومن فضل صلاة التسابيح أن الله يستر بها العورات.

فضل المحافظة على صلاة التسابيح

المحافظة على الصلوات المفروضة أو المستحبة مثل صلاة التسابيح لها فضائل عدة منها:

  1. نور للمسلم يوم القيامة، إضافة إلى أنها نور له في حياته الدنيا.
  2. محو الخطايا وتطهير النفس من الذنوب والآثام، وتكفير السيئات؛ فبالصلاة يغفر الله تعالى ذنوب عبده بينها وبين الصلاة التي تليها، وكذلك تكفر ما قبلها من الذنوب.
  3. أفضل الأعمال بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
  4. يرفع الله تعالى بالصلاة درجات عبده.
  5. تدخل الصلاة المسلم الجنة، برفقة الرسول صلى الله عليه وسلم. عد رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظار الصلاة رباطاً في سبيل الله تعالى.
  6. عد رسول الله صلى الله عليه وسلم أجر من خرج إلى الصلاة بأجر الحاج المحرم.
  7. أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة.
  8. يعد المسلم في صلاة حتى يرجع إذا تطهر وخرج إليها.
  9. يعد المصلي في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه.
  10. تبقى الملائكة تصلي عليه حتى يفرغ من مصلاه.

كيفية صلاة التسابيح

تصلى صلاة التسابيح أربع ركعات (أي بتسليمة واحدة) في كل ركعة تقرأ بفاتحة الكتاب وسورة (أي سورة تختارها) بعد القراءة مباشرة وقبل الركوع تقول وأنت قائم هذه التسبيحات: «سبحان الله + الحمد لله + لا إله إلا الله + الله أكبر» 15 مرة. ثم تركع وبعد التسبيح المعتاد في الركوع تقول التسبيحات المذكورة 10 مرات. ثم ترفع رأسك من الركوع قائلاً: سمع الله لمن حمده... إلخ، ثم تقول التسبيحات المذكورة 10 مرات. ثم تهوي ساجداً وبعد التسبيح المعتاد في السجود تقول التسبيحات المذكورة 10 مرات. ثم ترفع رأسك من السجود بين السجدتين بعد الدعاء المعتاد فتقول التسبيحات المذكورة 10 مرات. ثم تسجد وبعد التسبيحات المعتادة في السجود تقول التسبيحات المذكورة 10 مرات. ثم ترفع رأسك من السجود وأنت جالس القرفصاء في الاستراحة الخفيفة المأثورة بين السجود والقيام فتقول التسبيحات المذكورة 10 مرات، فذلك 75 مرة في كل ركعة. وتفعل ذلك 4 مرات أي في الركعات الأربع فيكون 300 تسبيحة.

حديث صلاة التسابيح وحكمها

القول بأن صلاة التسابيح مشروعة مستحبة هو مذهب الشافعية والحنفية، وقول عند الحنابلة بجوازها، ويرى بعض العلماء أنها غير مستحبة ذهاباً منهم إلى تضعيف حديثها ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات، ويروى هذا عن الإمام أحمد، وإليه ميل الحافظ ابن حجر في التلخيص. ويجيب أصحاب الرأي الأول بأن صلاة التسابيح مروية من طرق كثيرة يقوي بعضها بعضاً، وأن ذلك اعتضد بفعل كثير من السلف لها ومداومتهم عليها، وأن مجرد المخالفة في هيئة صلاة التسابيح عن الهيئة المعتادة لا يقدح في مشروعيتها كما هو الحال في كثير من الصلوات كالعيدين والجنازة والكسوف والخسوف والخوف، وما نقل عن الإمام أحمد في إنكار حديثها قد جاء عنه أنه رجع عن ذلك، فنقل الحافظ ابن حجر في أجوبته عن أحاديث المصابيح عن علي بن سعيد النسائي قال: سألت أحمد عن صلاة التسابيح، فقال: لا يصح فيها عندي شيء، قلت: المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن عمرو؟ فقال: من حدثك؟ قلت: مسلم بن إبراهيم، قال: المستمر ثقة، وكأنه أعجبه. قال الحافظ ابن حجر: فهذا النقل عن أحمد يقتضي أنه رجع إلى استحبابها، وأما ما نقله عنه غيره فهو معارض بمن قوى الخبر فيها وعمل بها.

واتفقوا على أنه لا يعمل بالموضوع، وإنما يعمل بالضعيف في الفضائل وفي الترغيب والترهيب، ثم قال ابن حجر: والحق أنه في درجة الحسن لكثرة طرقه التي يقوى بها الطريق الأولى. ومن المقرر شرعاً أنه إنما ينكر المتفق عليه ولا ينكر المختلف فيه، فمن فعل صلاة التسابيح وواظب عليها خصوصاً في المواسم المباركة كليالي العشر الأواخر من رمضان فهو على خير وسنة، ومن أبى ذلك تقليداً لمن أنكر حديثها فلا حرج عليه بشرط عدم الإنكار على من فعلها؛ لأنه لا إنكار في مسائل الخلاف.

وأما الحديث الوارد في كيفية صلاة التسابيح فهو ما رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس: «يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ! أَلَا أُعْطِيكَ! أَلَا أَمْنَحُكَ! أَلَا أَحْبُوكَ! أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ! إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ: أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرُ خِصَالٍ: أَنْ تَصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُها عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً». رواه البخاري في جزء القراءة خلف الإمام، وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه، وصححه جماعة من الحفاظ منهم الدارقطني.

أدعية يوم عرفة

رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ، رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ، رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَار، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِين. ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ. رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء، رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَاب. رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا. رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ. رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ.

ورد أن الدعاء في يوم عرفة مستجاب لجميع العباد، كما روي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: «لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْمَلِكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» رواه الترمذي.

أفضل الأعمال يوم عرفة لغير الحاج

  • الصيام: روى أبو قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى الله أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ». أخرجه مسلم.
  • الصلاة: من أفضل الأعمال يوم عرفة وينبغي المحافظة عليها في جماعة والتبكير إليها والإكثار من النوافل، فإن ذلك من أفضل القربات، ففي الحديث «عليك بكثرة السجود؛ فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك خطيئة» رواه مسلم. وورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصَّلواتُ الخَمْس، والجُمُعةُ إِلى الجُمُعَةِ، كفَّارةٌ لِمَا بَيْنهُنَّ، مَا لَمْ تُغش الكبَائِرُ» رواه مسلم، وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما مِن امرئ مُسْلِمٍ تحضُرُهُ صلاةٌ مَكتُوبةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا، وَخُشوعَهَا، وَرُكُوعَها، إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارةً لِمَا قَبْلَهَا مِنْ الذنُوبِ مَا لَمْ تُؤْتَ كَبِيرةٌ، وَذلكَ الدَّهْرَ كلَّهُ» رواه مسلم.
  • حفظ الجوارح: من أفضل الأعمال يوم عرفة حفظ الجوارح عن المحرمات مطلقاً في هذا اليوم، ففي الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للفضل ابن عباس يوم عرفة «يا ابن أخي هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له» رواه أحمد بسند صحيح، وزاد البيهقي «من حفظ لسانه وسمعه وبصره يوم عرفة غفر له من عرفة إلى عرفة».
  • الإكثار من شهادة التوحيد: من أفضل الأعمال يوم عرفة الإكثار من شهادة التوحيد بصدق وإخلاص، ففي الحديث «كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير» مسند الإمام أحمد.
  • كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق من النار: وكان من دعاء علي بن أبي طالب: «اللهم اعتق رقبتي من النار وأوسع لي من الرزق الحلال واصرف عني فسقة الإنس والجان».