كشف بكر كمال، أحد الشهود على واقعة "مسن أكتوبر"، كواليس إنسانية مؤثرة في الساعات الأخيرة من حياة المواطن طارق زيدان خلف، المعروف إعلاميًا بـ"مسن أكتوبر"، مؤكدًا أن ما جرى كان صادمًا ومليئًا بالتفاصيل القاسية.
تفاصيل مؤلمة في اللحظات الأخيرة
وقال كمال، خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إن اللحظة التي تلقى فيها اتصالًا من المستشفى كانت صعبة للغاية، مشيرًا إلى أن مشاعر الحزن التي ظهرت عليه لم تكن تمثيلًا، بل انعكاسًا لما شاهده من معاناة إنسانية على أرض الواقع.
وأوضح أنه عند لقائه بالمسن لأول مرة، وجده في حالة إنهاك شديد بسبب البرد، حيث طلب منه إدخاله إلى مكان دافئ، قبل أن يبدأ في سرد ما تعرض له.
خلافات أسرية تتعلق بالميراث
وأضاف أن المسن أخبره بأن نجله تركه في الشارع وغادر، مرجعًا ذلك إلى خلافات أسرية تتعلق بالميراث، ما زاد من قسوة الموقف.
وأشار إلى أنهم حاولوا التواصل مع الابن مرارًا دون استجابة، بسبب إغلاق هاتفه، الأمر الذي دفعهم إلى طلب سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى بشكل عاجل.
خطورة الوضع الصحي للمسن
وأكد كمال أنهم وثقوا الحالة وناشدوا الجهات المختصة سرعة التدخل، نظرًا لخطورة الوضع الصحي للمسن، إلا أن حالته كانت حرجة منذ البداية، ما جعل إنقاذه أمرًا بالغ الصعوبة.
وتفيد المصادر الطبية أن المسن كان يعاني من أمراض مزمنة وتدهور صحي حاد، مما أدى إلى وفاته بعد نقله إلى المستشفى مباشرة.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها في الواقعة، وسط مطالبات بمحاسبة الابن على ترك والده في الشارع.



