نادي العلوم بطنطا ينظم ندوة للتوعية بالغذاء الصحي في اليوم العالمي لسرطان الأطفال
نظم نادي العلوم المركزي بطنطا، التابع لمحافظة الغربية، ندوة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال، وذلك يوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026. جاءت هذه الفعالية في إطار توجيهات مباشرة من محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، والأستاذ ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الغذاء الصحي في الوقاية من الأمراض السرطانية.
الغذاء الصحي كدرع وقائي من السرطان
خلال الندوة، تم التأكيد على أن التغذية الصحية تُعد الدرع الأول للوقاية من السرطان، حيث تعمل على تعزيز الجهاز المناعي للجسم. ركز المحاضرون على ضرورة الاعتماد على الأغذية الطبيعية الملونة، مثل الفواكه والخضروات الطازجة، والتي تحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات الأساسية. كما تمت الإشارة إلى أهمية التقليل من استهلاك السكريات المكررة واللحوم المصنعة، والتي قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
شملت النصائح الغذائية المقدمة:
- اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف والبروتينات النباتية.
- تجنب الأطعمة المعالجة والمشروبات الغازية التي تحتوي على مواد حافظة.
- زيادة تناول المياه والمشروبات الطبيعية لدعم وظائف الجسم.
أوضح الخبراء أن هذه الإجراءات تسهم بشكل فعال في رفع كفاءة الجهاز المناعي، مما يساعد في مقاومة الخلايا السرطانية والحد من تدهور الصحة العامة.
رمزية اللون الذهبي في اليوم العالمي لسرطان الأطفال
تم خلال الندوة شرح رمزية اللون الذهبي المستخدم في شعار اليوم العالمي لسرطان الأطفال، حيث يمثل الذهب كمعدن ثمين قيمة الأطفال كأغلى كنز تمتلكه المجتمعات. هذا الرمز يعبر عن الأمل والدعم للأطفال المصابين بالسرطان وأسرهم، ويؤكد على أهمية توفير الرعاية الصحية والوقائية لهم.
إشراف وتنظيم الندوة
نُفذت الندوة تحت إشراف فريق متخصص من نادي العلوم بطنطا، ضم كل من سحر بخيت، وعزة المحمدي، وبرئاسة رانيا الزيات، مدير نادي العلوم. هدفت هذه المبادرة إلى توعية الطلاب والطالبات وأفراد المجتمع في محافظة الغربية بأهمية العادات الغذائية السليمة، كجزء من الجهود المستمرة لمكافحة سرطان الأطفال وتعزيز الصحة العامة.
تأتي هذه الفعالية كجزء من سلسلة أنشطة توعوية ينظمها نادي العلوم بطنطا، بالتعاون مع الجهات التعليمية والمحلية، لتعزيز الثقافة الصحية والوقائية بين مختلف فئات المجتمع، خاصة في ظل التحديات الصحية العالمية.