اليوم العالمي لسرطان الأطفال: أشهر الأنواع والأعراض التحذيرية التي تستدعي الانتباه
اليوم العالمي لسرطان الأطفال: الأنواع والأعراض التحذيرية

اليوم العالمي للتوعية بسرطان الأطفال: دعوة للانتباه المبكر

تحيي منظمة الصحة العالمية في الخامس عشر من فبراير من كل عام اليوم العالمي للتوعية بمرض سرطان الأطفال، حيث تسلط الضوء على طرق الإصابة بالمرض وكيفية علاجه، مع التركيز على أهمية الاكتشاف المبكر في تحسين نتائج العلاج.

أشهر أنواع سرطان الأطفال والأعراض التحذيرية

كشفت وزارة الصحة عن أشهر أنواع السرطان التي تصيب الأطفال وأبرز أعراضها، مؤكدة أن سرطان الأطفال من الأمراض التي تتطلب الانتباه المبكر لأعراضها، لما للتشخيص المبكر من دور حاسم في رفع فرص العلاج والشفاء بشكل كبير.

وأوضحت الوزارة أن الاكتشاف في المراحل الأولى يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في مسار العلاج، داعية الأهالي والمربين إلى مراقبة أي علامات غير طبيعية لدى الأطفال.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أورام المخ والحبل الشوكي لدى الأطفال

تشمل أورام الجهاز العصبي المركزي مجموعة من الأعراض التي قد تظهر بشكل تدريجي، من أبرزها:

  • الصداع المستمر والمتكرر الذي لا يزول بالمسكنات العادية.
  • تأخر النمو أو صعوبات الحركة والتوازن التي تظهر فجأة.
  • الزيادة السريعة في حجم الرأس لدى الرضع نتيجة تضخم الجمجمة بشكل غير طبيعي.
  • مشاكل في الرؤية أو السمع دون سبب واضح.

الورم الأرومي الشبكي (سرطان العين)

أوضحت وزارة الصحة أن سرطان العين من أنواع السرطان التي تصيب الأطفال غالبًا قبل سن الثالثة، وتظهر أعراضه في:

  • لمعان أبيض داخل حدقة العين عند التقاط الصور باستخدام الفلاش بدلًا من اللون الأحمر الطبيعي.
  • انحراف إحدى العينين للداخل أو الخارج بشكل مفاجئ أو ملحوظ.
  • احمرار أو تورم في العين دون وجود عدوى واضحة.
  • صعوبة في الرؤية أو فقدان البصر التدريجي.

اللوكيميا أو سرطان الدم

يعد سرطان الدم الأكثر شيوعًا بين الأطفال، ومن أبرز أعراضه:

  • الإصابة بحمى متكررة أو عدوى متكررة نتيجة ضعف المناعة.
  • الشعور بالتعب والإرهاق الشديد دون بذل مجهود كبير.
  • ظهور كدمات أو نزيف بسهولة دون سبب واضح.
  • آلام مستمرة في العظام أو المفاصل.
  • شحوب الوجه وفقدان الوزن غير المبرر.

توصيات وزارة الصحة

أكدت وزارة الصحة أنه في حال ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بضرورة استشارة الطبيب المختص فورًا لإجراء الفحوصات اللازمة والحصول على التشخيص الدقيق في الوقت المناسب.

وشددت على أن التوعية تلعب دورًا محوريًا في إنقاذ حياة الأطفال، حيث أن الاكتشاف المبكر يمكن أن يغير مسار المرض ويحسن جودة الحياة للمرضى الصغار.

كما دعت الوزارة إلى تكثيف الجهود التوعوية في المدارس والمجتمعات المحلية لضمان وصول المعلومات إلى أكبر عدد ممكن من الأسر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي