وزيرة التضامن تشهد احتفالية 'سحور عيلة بهية' لمؤسسة بهية لعلاج سرطان الثدي
وزيرة التضامن في احتفالية 'سحور عيلة بهية' لمؤسسة بهية

وزيرة التضامن تشارك في احتفالية 'سحور عيلة بهية' لمؤسسة بهية لعلاج سرطان الثدي

شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، يوم الأحد الموافق 8 مارس 2026، احتفالية مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان، والتي أقيمت تحت شعار 'سحور عيلة بهية' في مدينة الشيخ زايد. وقد حضر الاحتفالية عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفيرة نبيلة مكرم رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والمهندس تامر شوقي رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، والدكتورة ليلى سالم عضو مجلس أمناء المؤسسة، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأمناء الآخرين ومجموعة من الشخصيات العامة ومحاربات بهية.

قصص كفاح محاربات بهية

خلال الاحتفالية، استعرضت محاربات بهية قصص كفاحهن في مواجهة مرض سرطان الثدي، مؤكدات على الدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسة بهية في رحلة علاجهن. وأكدن أن العلاقة مع المؤسسة لم تنته بانتهاء العلاج، بل هي علاقة ممتدة ومستمرة حتى الآن، مما يعكس الروح الإنسانية والتضامنية التي تقدمها المؤسسة.

تأكيد على دعم صحة المرأة المصرية

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بصحة المرأة المصرية، مشددة على أن مبادرة السيد رئيس الجمهورية المستدامة لدعم صحة المرأة المصرية، منذ إطلاقها وحتى الآن، تجاوزت الـ60 مليون زيارة لسيدات تلقت خدمات الفحص والتوعية ضمن المبادرة الرئاسية. وأوضحت أن مؤسسة بهية تمثل صرحًا عظيمًا، بدأ بفكرة خيرية في منطقة الهرم، ثم تطور ليصل إلى هذا المستوى المتميز في مدينة الشيخ زايد.

إعلان دعم مالي لعلاج 100 سيدة

كما أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تحمل الوزارة وبنك ناصر الاجتماعي تكلفة علاج 100 سيدة من قوائم انتظار محاربات بهية، مما يسمح لهن ببدء تلقي العلاج على الفور. هذا الإعلان يأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم النساء المصابات بسرطان الثدي وتخفيف العبء المالي عنهن.

وقد سلطت الاحتفالية الضوء على أهمية التضامن المجتمعي في مواجهة الأمراض الخطيرة مثل سرطان الثدي، مع التأكيد على دور المؤسسات الخيرية في تقديم الدعم المجاني للمحتاجين. وتعد مؤسسة بهية نموذجًا رائدًا في هذا المجال، حيث تقدم خدماتها للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي دون أي تكلفة، مما يساهم في إنقاذ حياة العديد من النساء.