مبادرة "أنا أقدر" تعزز الصحة النفسية وبناء الثقة لذوي الهمم في المجتمع
مبادرة "أنا أقدر" لدمج ذوي الهمم وتعزيز ثقتهم

مبادرة "أنا أقدر": خطوة رائدة لتعزيز الصحة النفسية وبناء الثقة لدى ذوي الهمم

أكدت الدكتورة بسمة سليم، أخصائي علم النفس الإكلينيكي وتعديل السلوك، أن المبادرات الداعمة لذوي الهمم، وعلى رأسها مبادرة "أنا أقدر"، تمثل خطوة مهمة في تعزيز الصحة النفسية وبناء الثقة بالنفس لديهم. وأشارت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، إلى أن هذه المبادرات تنقل الفرد من دور المتلقي للدعم إلى شخص منتج وفعال داخل المجتمع.

تعزيز الكفاءة الذاتية وكسر حاجز الخوف

قالت سليم إن هذه المبادرات تسهم في تعزيز مفهوم "الكفاءة الذاتية"، من خلال إتاحة الفرصة لذوي الهمم للظهور على منصات عامة، ما يساعدهم على كسر حاجز الخوف والانسحاب، واكتساب خبرات نجاح حقيقية تنعكس إيجابيًا على شخصيتهم على المدى الطويل. وأضافت أن هذا النهج يعزز من قدراتهم ويجعلهم أكثر اندماجًا في النسيج الاجتماعي.

النمذجة الإيجابية وتغيير الصورة الذهنية

وأوضحت أن عرض نماذج ناجحة من ذوي الهمم في المجتمع يغير الصورة الذهنية السائدة، من الشفقة إلى الإيمان بقدراتهم. مؤكدة أن ما يُعرف بـ"النمذجة الإيجابية" يعد من أقوى وسائل التحفيز والتعلم، خاصة للأطفال والشباب، حيث يلهمهم لتحقيق إنجازات مماثلة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور الجوانب الإبداعية والدعم المجتمعي

وأشارت إلى أن التركيز على الجوانب الإبداعية والفنية يسهم في تحسين الحالة النفسية لذوي الهمم، ويشجعهم على الابتكار والتطور، خاصة مع وجود دعم مجتمعي ومؤسسي حقيقي. وأكدت أن هذه الجهود المتكاملة تساهم في:

  • تحسين الصحة النفسية والثقة بالنفس.
  • تعزيز الاندماج الاجتماعي والمساهمة الفعالة.
  • تغيير المفاهيم الخاطئة حول قدرات ذوي الهمم.

في الختام، شددت الدكتورة بسمة سليم على أن مبادرة "أنا أقدر" وغيرها من المبادرات المماثلة تلعب دورًا محوريًا في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعمًا لذوي الهمم، مما ينعكس إيجابًا على التنمية الاجتماعية الشاملة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي