نظم المجلس القومي للمرأة ورشة عمل متقدمة بعنوان "علم النفس الإيجابي للعمل تحت الضغوط"، استهدفت مسؤولي التمريض بوحدات المرأة الآمنة بالمستشفيات الجامعية، وذلك في إطار مشروع "دعم الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة". تهدف الورشة إلى تعزيز قدرات مقدمي الخدمات الصحية والنفسية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للسيدات والفتيات الناجيات من العنف.
أهمية الورشة
أكدت الدكتورة أمل فيليب، مستشار القطاع الطبي بالوحدة التنسيقية لمناهضة العنف ضد المرأة، خلال افتتاح أعمال الورشة، أن تنظيمها يأتي استجابةً للاحتياج المتزايد لدعم العاملين بالقطاع الصحي الذين يواجهون ضغوطًا مهنية ونفسية متزايدة أثناء تقديم الرعاية للناجيات من العنف. وأشارت إلى الدور المحوري الذي تضطلع به وحدات المرأة الآمنة في تقديم الدعم النفسي الأولي، ما يستدعي مواصلة الاستثمار في بناء قدرات العاملين بها وتأهيلهم للتعامل مع مختلف التحديات المهنية والنفسية.
الصحة النفسية لمقدمي الخدمات
أضافت أن الاهتمام بالصحة النفسية لمقدمي الخدمات الصحية يمثل ركيزة أساسية لضمان استدامة وجودة الخدمات المقدمة للناجيات، مؤكدة حرص المجلس القومي للمرأة على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تسهم في تعزيز المرونة النفسية للعاملين وتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة وفاعلية.
المشاركون والمحاور الرئيسية
شهدت الورشة مشاركة ندى عبد العال أخصائية نفسية، إلى جانب حضور الأستاذة منى سالم، المنسق الوطني للوحدة التنسيقية لمناهضة العنف ضد المرأة، والدكتورة منى حمدي، مسؤول الجانب الصحي بالمجلس القومي للمرأة. وتناولت الورشة عددًا من الموضوعات المتخصصة، من بينها:
- استراتيجيات الوقاية من الاحتراق الوظيفي.
- آليات التعامل مع ضغوط العمل.
- ممارسات الرعاية الذاتية.
- أساليب التفكير الإيجابي.
- تعزيز مهارات الدعم النفسي المتكامل للناجيات من العنف.
تمثيل المحافظات
كما شارك في الفعالية ممثلو التمريض بوحدات المرأة الآمنة في محافظات: الدقهلية، المنيا، الشرقية، كفر الشيخ، القاهرة، الإسكندرية، والإسماعيلية. أتاحت الورشة منصة لتبادل الخبرات والتجارب العملية بين المشاركين، بما يدعم تطوير منظومة الخدمات المقدمة للمرأة ويعزز الاستجابة لاحتياجات الناجيات من العنف بمختلف المحافظات.



