أمين الإفتاء يوضح كيف يحقق الدين الهدوء النفسي وسط ضغوط الحياة
أمين الإفتاء: الدين يحقق الهدوء النفسي

كيف يحقق الدين الهدوء النفسي وسط ضغوط الحياة؟.. أمين الإفتاء يجيب

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه من سائل بمحافظة دمياط، حول كيفية تحقيق الهدوء النفسي في ظل ضغوط الحياة من خلال تعاليم الدين.

كيفية تحقيق الهدوء النفسي في ظل ضغوط الحياة؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الإسلام قد وضع منهجًا متكاملًا يحقق الطمأنينة والاستقرار النفسي للإنسان، مشيرًا إلى أن ذكر الله يُعد من أعظم أسباب السكينة، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

وأشار أمين الفتوى إلى أن العبادات في الإسلام ليست مجرد طقوس، بل وسائل عملية لإعادة التوازن النفسي، حيث أمر الله تعالى بالإكثار من ذكره في كل الأحوال، فقال سبحانه: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ﴾، وكذلك في الحج: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾، مما يؤكد أن الذكر هو مفتاح الطمأنينة في كل وقت.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف أمين الفتوى أن من الوسائل المهمة كذلك الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، لما لها من أثر عظيم في تفريج الهموم، مستشهدًا بما ورد في الحديث الشريف أن من أكثر من الصلاة على النبي كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته.

وشدد أمين الفتوى على أن التوازن النفسي في الإسلام يقوم على ربط القلب بالله، واللجوء إليه في الشدة والرخاء، مؤكدًا أن الإنسان كلما ازداد قربًا من الله ازداد سكينة وهدوءًا، مهما كانت ضغوط الحياة من حوله.

ويذكر أن دار الإفتاء المصرية تقدم برامج توعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة لنشر الفكر الوسطي المستنير، والإجابة عن أسئلة المواطنين في مختلف المجالات، ومنها الصحة النفسية والروحية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي