مستشفيات تعليمية مصرية تحقق إنجازاً عالمياً في علاج السكتة الدماغية
أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن حصول أربعة مستشفيات تعليمية تابعة للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية على المستوى الماسي من منظمة السكتة الدماغية العالمية (World Stroke Organization). ويُعد هذا المستوى أعلى تصنيف تمنحه المنظمة للمؤسسات الطبية المتميزة في علاج السكتات الدماغية.
المستشفيات الأربعة هي: مستشفى المطرية التعليمي، ومستشفى معهد ناصر، ومستشفى العباسية للصحة النفسية، ومستشفى بنها التعليمي. وقد حصلت هذه المستشفيات على الاعتماد بعد استيفائها لمعايير صارمة تتعلق بسرعة التشخيص والعلاج، وتطبيق البروتوكولات العالمية، وتوفير الرعاية المتكاملة لمرضى السكتة الدماغية.
تفاصيل الإنجاز ومعايير التقييم
أوضحت الدكتورة مي عبد المنعم، مدير مستشفى المطرية التعليمي، أن الحصول على المستوى الماسي يتطلب تطبيق معايير دقيقة تشمل: وجود فريق متعدد التخصصات لعلاج السكتة الدماغية، وتوفر أجهزة التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي على مدار الساعة، وإمكانية إجراء التدخل الجراحي السريع، بالإضافة إلى برامج التأهيل المبكر للمرضى.
وأضافت أن المستشفى نجح في تقليل وقت وصول المريض إلى العلاج من ساعتين إلى أقل من 45 دقيقة، مما ساهم في تحسين نسب الشفاء وتقليل الإعاقات الناتجة عن السكتات.
أهمية الاعتماد للمستشفيات التعليمية
أكد الدكتور محمد لطفي، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن هذا التصنيف يضع المستشفيات المصرية في مصاف المراكز العالمية المتقدمة في علاج السكتة الدماغية. وأشار إلى أن الهيئة تسعى لتوسيع نطاق الاعتماد ليشمل جميع المستشفيات التعليمية خلال الفترة المقبلة.
يذكر أن السكتة الدماغية تعد من الأسباب الرئيسية للوفاة والعجز في مصر، حيث تسجل نحو 200 ألف حالة سنوياً. ويأتي هذا الإنجاز في إطار جهود وزارة الصحة لتطوير خدمات الطوارئ وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
دور منظمة السكتة الدماغية العالمية
منظمة السكتة الدماغية العالمية هي هيئة دولية تهدف إلى تحسين رعاية مرضى السكتة الدماغية حول العالم من خلال وضع معايير صارمة للمستشفيات. ويمنح المستوى الماسي للمستشفيات التي تحقق أعلى معدلات الامتثال لهذه المعايير، مما يعكس التزامها بتقديم رعاية صحية عالية الجودة.
وقد أشادت المنظمة بالمستشفيات المصرية الأربعة، معتبرة إياها نماذج يحتذى بها في المنطقة العربية وأفريقيا.



