مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تزداد الحاجة إلى ترطيب الجسم عبر تناول العصائر المنعشة. من بين الخيارات الشائعة، يبرز عصير قصب السكر وعصير البطيخ كمشروبين صحيين غنيين بالماء والعناصر الغذائية. لكن أيهما أفضل لتبريد الجسم وترطيبه؟
القيمة الغذائية لعصير قصب السكر والبطيخ
تختلف طريقة تحضير كل عصير، مما يؤثر على قيمته الغذائية. يُستخرج عصير قصب السكر باستخدام معدات عصر متخصصة تضغط على القشرة الخارجية الصلبة، لينتج سائلاً حلوًا غنيًا بالسكريات الطبيعية والإلكتروليتات ومضادات الأكسدة. أما عصير البطيخ فيُحضّر بالطحن للحفاظ على الألياف، بالإضافة إلى فيتامينات أ وج والليكوبين.
وفقًا للمجلس الهندي للأبحاث الطبية والمعهد الوطني للتغذية، يُعد عصير قصب السكر غنيًا بالسكريات الطبيعية والإلكتروليتات، بينما يُعتبر عصير البطيخ أكثر المشروبات الصيفية ترطيبًا من حيث محتواه المائي.
تأثير التبريد لكل منهما
يُعطي عصير قصب السكر إحساسًا فوريًا بالبرودة والطاقة، خاصة عند تناوله باردًا. تشير دراسات إلى أن تبريده من 35 إلى 15 درجة مئوية يحافظ على قيمته الغذائية. أما عصير البطيخ، فيحتوي على 90% من الماء، مما يجعله مرطبًا طبيعيًا ممتازًا.
ومع ذلك، تعتمد خصائص التبريد الدقيقة على طبيعة الجسم وامتصاص العناصر الغذائية ومدى نضارة العصير، بالإضافة إلى جودة المياه المستخدمة في الزراعة.
فوائد الترطيب
يُقاس عامل الترطيب بقدرة العصير على توفير الإلكتروليتات والماء. أظهرت أبحاث منشورة في مجلة "Nutrients" أن كلاً من عصير قصب السكر وعصير البطيخ يساعدان في إعادة ترطيب الجسم، خاصة للعمال الذين يتعرضون للحرارة الشديدة.
الفوائد الصحية الإضافية
يُعرف عصير قصب السكر بكونه معززًا للطاقة، كما يساعد في تخفيف تباطؤ الهضم في الصيف بفضل أليافه. أما عصير البطيخ فيعزز صحة القلب ويقلل الالتهاب ويرطب البشرة، وفقًا لتقارير تصلب الشرايين.
أيهما تختار؟
للحصول على طاقة سريعة بعد نشاط خارجي، يُفضل عصير قصب السكر. أما للترطيب والانتعاش، فعصير البطيخ هو الخيار الأفضل. لتحقيق أقصى فوائد صحية، يُنصح بتوازن تناول الاثنين باعتدال، مع استشارة أخصائي تغذية لتحديد الجرعة والتوقيت المناسبين.
تنبيه: يجب على الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية أو يتناولون أدوية استشارة الطبيب قبل الإكثار من هذه العصائر، لاحتمال تداخلها مع الأدوية.
المصدر: ndtv



