يحرص الكثيرون على ترديد دعاء المطر خاصة في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد مع نشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة وتساقط الأمطار على بعض المناطق. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية مأثورة عند نزول المطر وهبوب الرياح، نستعرضها في هذا المقال.
ماذا كان يقول النبي عند سقوط المطر؟
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند نزول المطر: "اللهم صيبا نافعا"، أي اجعله مطر خير وبركة ينتفع به الناس، لا مطر نقمة وعذاب. كما كان يقول: "مطرنا بفضل الله ورحمته"، وقد أخرج هذه الأحاديث البخاري.
وعند اشتداد المطر، كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: "اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر" (رواه البخاري).
أدعية أخرى وردت عن النبي عند المطر
من الأدعية المأثورة: "اللهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت"، وكذلك: "اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به".
دعاء للميت في المطر
يستحب الدعاء للموتى عند نزول المطر، ومن الأدعية: "اللهم بلل عطش روحه من أنهار جنتك"، "اللهم ارو قبره واجعل له في كل قطرة مطر راحة ومغفرة"، "اللهم اسق قبر أبي بالمطر"، "اللهم أرو قبور من انقطعت حيلتهم من هذه الدنيا، واجعلهم من المكرمين المنعمين".
كما يمكن الدعاء: "اللهم ارحم من عجزت عقولنا عن استيعاب فراقهم، واجعل قبورهم نورًا وضياء إلى يوم يبعثون"، "اللهم ارحمه وعوضه عن كل ألم أصابه بجنة عرضها السموات والأرض"، "اللهم اجعله في روضة وبستان في نعيم دائم ودار خلد تحت ظل الرحمن".
ومن الأدعية الجامعة: "اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار".
دعاء الرياح
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح يقول: "اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به" (رواه مسلم).
وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن سب الريح، ويأمر بسؤال الله خيرها والاستعاذة من شرها، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ريحًا قال: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به".



