الأضحية من أعظم شعائر الإسلام التي يحرص المسلمون على أدائها في عيد الأضحى المبارك، تقربًا إلى الله تعالى وإحياءً لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام. ويزداد البحث مع اقتراب العيد عن شروط الأضحية من البقر والضوابط الشرعية المتعلقة بها، خاصة مع انتشار الاشتراك في الأبقار والجاموس بين الأسر.
شروط الأضحية من البقر
أكدت دار الإفتاء المصرية أن أهم شروط الأضحية من البقر هو بلوغ السن الشرعية المقررة، بحيث تكون البقرة أو الجاموسة قد أتمت سنتين كاملتين، وذلك لضمان نضجها وكثرة لحمها وتحقيق المقصد الشرعي من الأضحية. واستندت دار الإفتاء إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن».
وأوضحت الإفتاء أنه يجوز استثناء شرط السن إذا كان الحيوان كثير اللحم وبلغ وزنه نحو 350 كيلوجرامًا، حتى وإن لم يتم السنتين، لأن العبرة الأساسية بوفرة اللحم وتحقيق النفع للفقراء والمحتاجين.
عدد الأشخاص الذين تجزئ عنهم البقرة
أشارت دار الإفتاء إلى أن البقرة أو الجاموس تجزئ عن سبعة أشخاص كحد أقصى، استنادًا إلى حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه: «نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة». أما الشاة فتجزئ عن شخص واحد فقط، ويجوز أن يشرك أهل بيته في الثواب.
شروط صحة الأضحية
أوضح الأزهر الشريف أن هناك عدة شروط أساسية لصحة الأضحية، أبرزها:
- أن تكون من بهيمة الأنعام مثل البقر والجاموس والإبل والغنم.
- بلوغ السن الشرعية المعتبرة.
- السلامة من العيوب الظاهرة مثل العرج أو المرض أو العور أو الهزال الشديد.
- الذبح في الوقت الشرعي، بداية من بعد صلاة عيد الأضحى وحتى غروب شمس ثالث أيام التشريق.
فضل الأضحية من البقر
أكدت دار الإفتاء أن البقر من أفضل أنواع الأضاحي بعد الإبل، لما تتميز به من كثرة اللحم والنفع للفقراء، كما أن الذكر والأنثى فيها سواء في الحكم والإجزاء. ويستحب للمضحي عند الذبح أن يسمي الله ويكبر، ويقول: «اللهم هذا منك وإليك فتقبل مني».



