تطوير جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون ألم
جهاز جديد لقياس السكر دون ألم

ابتكر فريق من الباحثين جهازاً جديداً لقياس مستوى السكر في الدم دون الحاجة لوخز الإصبع، مما يمنح مرضى السكري تجربة أقل ألماً وأكثر راحة. يعتمد الجهاز على تقنية الأشعة تحت الحمراء التي ترسل إشارات ضوئية عبر الجلد لتحليل تركيز الجلوكوز في الدم، ويعطي النتائج في ثوانٍ معدودة.

كيف يعمل الجهاز الجديد؟

يستخدم الجهاز تقنية مطورة تعرف باسم التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء القريبة، حيث يسلط ضوءاً غير مرئي على الجلد، ثم يقوم بتحليل الطيف المنعكس لتحديد مستوى السكر. هذه التقنية لا تحتاج إلى سحب عينة دم، مما يلغي الحاجة إلى الوخز المتكرر الذي يسبب الألم ويزيد من خطر العدوى.

مزايا الجهاز الجديد

  • دقة عالية: أظهرت الاختبارات الأولية نتائج مطابقة لقياسات الدم التقليدية بنسبة تزيد عن 95%.
  • سهولة الاستخدام: يمكن للمريض استخدامه في أي وقت دون مساعدة طبية.
  • توفير التكاليف: يقلل من الحاجة لشراء شرائط الاختبار والإبر بشكل مستمر.

آراء الخبراء حول الابتكار

أشاد أطباء السكري بهذا الابتكار، معتبرين أنه نقلة نوعية في مجال رعاية المرضى. يقول الدكتور أحمد علي، استشاري الغدد الصماء: "هذا الجهاز سيساعد مرضى السكري على متابعة مستويات السكر لديهم بانتظام دون ألم، مما يشجعهم على الالتزام بالعلاج وتحسين جودة حياتهم".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التحديات المستقبلية

رغم النتائج المبشرة، لا يزال الجهاز بحاجة إلى موافقات تنظيمية من هيئات الصحة العالمية قبل طرحه في الأسواق. كما يعمل الفريق حالياً على تصغير حجم الجهاز ليكون محمولاً باليد، وتطوير تطبيق للهواتف الذكية لتسجيل القراءات وتحليلها.

يذكر أن مرض السكري يؤثر على أكثر من 400 مليون شخص حول العالم، ويعد قياس السكر بانتظام أمراً حيوياً للسيطرة على المرض والوقاية من مضاعفاته. يأمل الباحثون أن يكون الجهاز الجديد متاحاً تجارياً خلال العامين المقبلين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي